الجامعة الشعبية للأمازيغية تدعو إلى تسريع وتيرة تدريس اللغة

الخميس 13 ماي 2010 - 10:22

أكدت تقارير ورشات الدورة الرابعة للجامعة الشعبية للأمازيغية، أن المغرب حقق عدة إنجازات في مجال الأمازيغية.

وقالت التقارير، الصادرة عن الدورة، إن الخطاب الملكي بأجدير، القاضي بتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أعاد الاعتبار للثقافة الأمازيغية، ما جعل أثرها ينعكس إيجابا على المجتمع المغربي، وعلى الوعي العام الوطني. وساهم هذا الوعي في تعميق انتماء كل المغاربة إلى الوطن، وجعل الجميع يساهم في إنجاح أوراش التنمية المستدامة.

وأكد البيان الختامي أن المشاركين في أشغال الجامعة، المنظمة من طرف حزب الحركة الشعبية، صادقوا على تقارير الورشات الأربع، مطالبين بتسريع وتيرة تدريس اللغة الأمازيغية ودسترتها.

وأوضح أحمد عصيد، عضو المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، في تصريح لـ "المغربية" أن ثلاثة عوائق تحول دون قيام اللغة الأمازيغية بدورها الكامل في تقوية وتمكين الدور الديمقراطي، منها سيادة العقليات القديمة، ووجود ازدواجية مرجعية قانونية في التعليم، إضافة إلى الغموض الذي ما زال يكتنف التاريخ.

يشار إلى أن الورشات الأربع تناولت محاور "الإعلام والتواصل"، و"الورش القانوني والحقوقي"، و"التنمية والمجالات السوسيو ثقافية والجهوية"، و"التربية والتعليم والبحث العلمي". كما شهدت أشغال الجامعة، التي انتهت، الأحد الماضي، حضور فعاليات سياسية وحقوقية وجمعوية، من داخل المغرب وخارجه.




تابعونا على فيسبوك