ألقى صاحب السمو الملكي الأمير ولي العهد، مولاي الحسن، في 14 يونيو الماضي، خطابا بين يدي جلالة الملك محمد السادس، الذي ترأس حفل اختتام السنة الدراسية 2008 – 2009، وكان جلالته مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى،
"الحمد لله وحده،والصلاة والسلام على رسول الله،
والدي صاحب الجلالة
أقبل اليد الكريمة، وأرحب بكم في هذا الحفل، الذي تقيمه أسرة مدرستنا الأميرية بمناسبة نهاية السنة الدراسية
مولاي
في هذه السنة، بذلت مع رفاقي، جهودا على النهج القويم الذي رسمته لنا جلالتكم، ورجاؤنا في الله أن نكون قد حققنا النتائج التي تسركم وترضيكم.
مولاي
نعدكم وعدا صادقا، أننا سنواصل المسير على طريق الجد والاجتهاد، والعمل دائما بتوجيهاتكم الرشيدة، من أجل المزيد من التحصيل والمعرفة
حفظكم الله للمغرب، ملكا عزيزا مظفرا، ومتعنا برضاكم علينا، وحقق رجاءكم فينا، إنه تعالى سميع مجيب
والسلام على المقام العالي بالله".
وكان جلالة الملك اطلع على رسوم أبدعتها أنامل صاحب السمو الملكي ولي العهد ورفاقه في الدراسة.
وتميز هذا الحفل، بتقديم عرض مصور بعنوان "أنشطتنا في البستان" وأناشيد باللغة العربية تحت عناوين "هذا علمي" و"زرع الأجداد" و"إني طفل صغير" و"حروف الهجاء".
وباللغة الفرنسية قدمت مقطوعات "المسقاة" و"هل رأيتها" و"في بلادي" ونشيد "فرس ميشو" و رقصة "ماريشين"، بينما قدم باللغة الاسبانية نشيد "معركة الكواكب"، وباللغة الانجليزية مقطوعات "فيل" و"لي عشرة أصابع صغيرة" و"قطط" ونشيد "أنا سعيد".