مجموعة جديدة من 21 صحراويا تلتحق بأرض الوطن

الأربعاء 05 ماي 2010 - 08:48

تواصلت العودة الجماعية للصحراويين الفارين من مخيمات تندوف إلى أرض الوطن، بعودة 21 فردا، نهاية الأسبوع الماضي، إلى جهة واد الذهب- الكويرة.

واعتبر هؤلاء العائدون في تصريحات أن عودة الصحراويين بأعداد كبيرة من مخيمات تندوف إلى وطنهم الأم المغرب، دليل على تذمر المحتجزين ويأسهم من الأكاذيب، التي يروج لها "بوليساريو" والجزائر، اللذان يسعيان لإطالة أمد هذا النزاع على حساب معاناة هؤلاء المحتجزين.

فمنذ أواخر شهر مارس الماضي، وصل ما لا يقل عن 225 صحراويا إلى مدينة العيون، و205 آخرين إلى جهة واد الذهب- لكويرة، في مجموعات تضم بين 20 و45 شخصا، فارين من مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.
وكانت التحقت، أخيرا، بأرض الوطن، مجموعة تتكون من 45 شخصا، من بينهم 16 امرأة، و10 أطفال، تتراوح أعمارهم ما بين سنتين و10 سنوات.

وعاد يوم السبت المنصرم، عنصران من مجموعة "الوحدة" للتراث الموسيقي الصحراوي، إلى أرض الوطن، قادمين إليها من جزر الكناري.

وكان جمال ولد ديماني، وزوجته خديجتو منت السويح، اللذان حلا بمدينة العيون، توجها، في يناير من سنة 2008، إلى ببويرتو ديل روزاريو، في جزيرة فويرتيفنتورا بالأرخبيل الكناري، للمشاركة مع عضوين آخرين من المجموعة، في حفل نظم من طرف جمعية ثقافية محلية، فجرى التغرير بهما من قبل الانفصاليين.

وعبر ولد ديماتي، في تصريح صحفي، عن سعادته بهذه العودة، مبرزا أن الأنباء، التي كانوا يتوصلون بها بالجزر، تتحدث عن الوضع المزري وحالة التشرد التي يعيشها المحتجزون بمخيمات تندوف.

وأشار إلى معاناة الأسر بهذه المخيمات، جراء ترحيل أبنائها قسرا إلى بعض الدول، داعيا المنظمات الدولية إلى الضغط على الجزائر و(بوليساريو) لقبول إجراء إحصاء لسكان هذه المخيمات.

وبدورها عبرت منت السويح، في تصريح مماثل، عن فرحتها برؤية مدينة العيون مجددا، مبرزة أنه تبين لها بطلان الأوهام، التي كانت تراودها لسنوات.

وأكدت أن "جبهة بوليساريو" هي مجرد "وهم " يجب على الإنسان أن لا يشغل باله به، واصفة قيادييها بـ "الانتهازيين" الذين يتاجرون في معاناة المحتجزين.




تابعونا على فيسبوك