ذكر بلاغ للديوان الملكي أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، استقبل أمس الاثنين بالقصر الملكي في الدارالبيضاء، سعيد إبراهيمي، وعينه جلالته مديرا عاما للشركة، التي ستشرف على تهيئة وتدبير المركز المالي للدارالبيضاء.
وكان سعيد إبراهيمي يشغل، حتى يوم أمس الاثنين، منصب الخازن العام للمملكة.
وأصدر جلالة الملك، توجيهاته السامية لسعيد إبراهيمي، لتمكين المركز المالي المقبل من التجهيزات الأساسية الضرورية للنهوض وضمان استمرارية هذا المشروع، الذي يتطلب بالنظر إلى بعده الدولي تدابير خاصة كفيلة بأن تضمن له الجاذبية المتوخاة حيال المستثمرين. ومن شأن هذا المركز أن سيساهم في تموقع الدارالبيضاء كمركز مالي دولي، مما سيضاعف من إمكانات تنميتها وتحديثها، والحفاظ على رصيدها الاقتصادي، ومكانتها كعاصمة إقليمية كبرى.
وشدد جلالة الملك، على ضرورة إدراج هذا المشروع ضمن نظرة شمولية مع الأخذ بعين الاعتبار جميع مكوناته، من حيث الهندسة المناسبة، والتصور الحضري، وتحسين البنيات التحتية، وإنجاز التجهيزات والملاءمة القانونية، وتكوين الموارد البشرية، واعتماد التقنيات وطرق التدبير الجديرة بمركز مالي دولي من هذا الحجم.
وهمت التوجيهات الملكية السامية، بهذا الخصوص، ضرورة مواكبة هذا المشروع من خلال عمليات من شأنها تحسين محيطه، لاسيما عبر مراجعة أبعاد البنيات التحتية للنقل وطرق السير، من أجل ضمان ربط منطقة أنفا، حيث سينجز المركز المالي على مساحة 100 هكتار، بالمدينة أو بالمطار الدولي محمد الخامس.
وبخصوص تشجيع الاستثمار، يتعين استفادة المركز المالي من إجراءات مواكبة في مجال التكوين والتشغيل، وكذا من ترسانة قانونية جذابة كفيلة بتعزيز تنافسية الدارالبيضاء على الصعيدين الإقليمي والدولي.
من جهة أخرى، عين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نورالدين بنسودة، خازنا عاما للمملكة. وكان بنسودة يشغل حتى يوم أمس الاثنين، منصب المدير العام للضرائب.
حضر هذه المراسيم عباس الفاسي، الوزير الأول، وصلاح الدين مزوار، وزير الاقتصاد والمالية، وعبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب.