إحياء الذكرى 11 لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني بضريح محمد الخامس بالرباط

أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا وفاء لروح الملك الموحد الباني

السبت 27 مارس 2010 - 12:36
(و م ع)

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، مساء أمس الجمعة، بضريح محمد الخامس بالرباط، حفلا دينيا إحياء للذكرى الحادية عشرة لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثا

وبهذه المناسبة، قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، بزيارة قبر فقيد المغرب جلالة المغفور له الحسن الثاني، وقبر بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس، حيث ترحم جلالته على روحيهما الطاهرتين.

كما ترحم جلالة الملك على روح المغفور له صاحب السمو الملكي الأمير مولاي عبد الله. واختتم هذا الحفل برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد جلالة المغفور له الحسن الثاني بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه، ويمطر شآبيب رحمته على جلالة المغفور له محمد الخامس، وينور ضريحه.

كما ابتهل الحضور إلى الله سبحانه وتعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين بما حفظ به الذكر الحكيم، ويسدد خطاه، وبأن يكلل أعمال جلالته ومبادراته بالتوفيق والسداد، ويجعل النصر والتمكين حليفا له في ما يباشره ويطلقه من أوراش كبرى، اقتصادية واجتماعية، بمختلف ربوع المملكة، سعيا من جلالته إلى تحقيق رخاء شعبه الوفي وتقدمه، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

حضر هذا الحفل الديني الوزير الأول، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين ومستشارو صاحب الجلالة، والهيئة الوزارية، وشخصيات مدنية وعسكرية.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، استعرض، لدى وصوله إلى ضريح محمد الخامس، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية.

وبإحياء هذه الذكرى، التي تجسد روح الاستمرارية ووفاء المغاربة لباني المغرب الحديث، تكون المملكة عاشت السنة الحادية عشرة في ظل خير خلف لخير سلف، جلالة الملك محمد السادس، الذي حمل مشعل قيادة قاطرة البلاد، نحو تحقيق المزيد من التنمية الاقتصادية والتضامن الاجتماعي، وترسيخ دولة الحق والقانون، وصيانة حقوق الإنسان، والانفتاح على مستجدات الحضارة الإنسانية، بصورة تراعي الحفاظ على المقدسات والهوية، والانطلاق في أوراش التحديث والعصرنة، التي فتحها المشروع الملكي، الذي يحمل عنوان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.




تابعونا على فيسبوك