بعد انسحاب أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة من تسيير جماعة مكناس، لم تعقد الندوة الصحفية، التي كان أعلن عنها أحمد هلال، رئيس المجلس البلدي، بعد أن كانت مقررة بداية الأسبوع الجاري، في ملحقة الهديم.
ومن تداعيات هذا الوضع، وفي ظل وجود شرخ داخل تركيبة المجلس البلدي بعد انسحاب "البام" من التسيير، أعلن حزبا التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري عن استمرارهما في التسيير، عكس ما روج له حول وجود انشقاق داخل التجمع الوطني للأحرار، وهو قرار أعلن عنه في اجتماع طارئ بين أعضاء الحزبين، الذين قرروا التشبث بالتسيير، رغم الهزة، التي عرفها المجلس. وأفاد مصدر من التجمع الوطني للأحرار أن المجلس البلدي سيعقد دورة استثنائية للحسم في الوضع.
وكان الكاتب العام الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بمكناس، مصطفى مريزق، صرح، في ندوة عقدها الأسبوع ما قبل الماضي، أن انسحاب المستشارين التابعين للحزب البالغ عددهم 13 عضوا وعضوة واحدة، والموقعين على بلاغ أصدره البام، "جاء تلبية لقرار الأمانة العامة للحزب، خصوصا بعدما تكونت لديهم قناعة بعشوائية التسيير داخل المجلس"، مؤكدا استنكارهم لما أسموه "خروقات وملفات يشوبها الفساد داخل الجماعة". وقال إنهم "فضلوا الابتعاد، مخافة تورطهم في أمور لا مسؤولية لهم فيها، ولا علاقة لهم بها".