تقدم المعتقلون السياسيون في "خلية بليرج"، عبد الحفيظ السريتي، ومحمد الأمين الركالة، والمصطفى المعتصم، بطلب إلى المندوب السامي لإدارة السجون وإعادة الإدماج، من أجل "تسهيل وتوفير شروط عقد حوار" مع "مجموعة التامك"..
المعتقلة بالسجن المحلي في سلا، على خلفية زيارتها للجزائر ومخيمات تندوف، في الخريف الماضي.
واعتبر المعتقلون السياسيون، في رسالة، توصلت "المغربية بنسخة منها، أن "القضية الوطنية تمر بمنعطف دقيق، يستدعي بذل جهود مضاعفة من طرف الجميع لتذليل العقبات أمام حل سياسي، ينهي النزاع بالمنطقة".
وأشارت الرسالة إلى "أهمية الحوار والتواصل مع سكان الصحراء، خاصة منهم الأطراف، التي تتحرك من داخل أطروحة الانفصال، واعتماد الحوار كآلية أساسية في بناء القناعة المشتركة بوحدة الوطن والمصير، وحث الجميع على ضرورة الانخراط في معركة البناء الديمقراطي والتنموي".
كما اعتبرت الرسالة أن فتح قنوات حوار موازية للقنوات الرسمية من شأنه أن يساهم في إيجاد حل لقضية الوحدة الترابية.
ودعا المعتقلون السياسيون ضمن "خلية بليرج"، في رسالتهم، إلى تمكين وسائل الإعلام المكتوب والمرئي من متابعة أطوار هذا الحوار.