تجمع المرأة الصحراوية المغربية يثير انتباه مجلس حقوق الإنسان إلى وضعية المحتجزات من قبل البوليساريو

الأربعاء 10 مارس 2010 - 09:44

أثار تجمع المرأة الصحراوية المغربية، أول أمس الاثنين، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، انتباه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى الوضعية المؤسفة التي تعيشها الآلاف من النساء المحتجزات، ضدا على إرادتهن، من قبل الحركة الانفصالية لـ (البوليساريو) فوق ا

وقال التجمع "ندعو مجلس حقوق الإنسان إلى اتخاذ التدابير الاستعجالية اللازمة لرفع الحصار المفروض على أخواتنا في هذه المخيمات، منذ أزيد من 35 سنة، كما نندد بالانتهاكات، التي يتعرضن لها من قبل قيادة البوليساريو".

وأضاف "صدمنا بما كشفت عنه بعض النسوة، اللاتي نجون من هذه المخيمات، واللائي أكدن وجود مركز سري لاحتجاز الأمهات العازبات، حيث يجري اغتصاب النساء، وضربهن وإهانتهن أمام أنظار أطفالهن. وهو ما كشف عنه أيضا إبراهيم السالم، الانفصالي السابق، الذي كان عضوا بميليشيا البوليساريو".

من جهة أخرى، أعرب التجمع عن صدمته لاستمرار (البوليساريو) في منع النساء المحتجزات بمخيمات تندوف من مرافقة أطفالهن إلى المغرب، في إطار برنامج تبادل الزيارات العائلية، المنظمة من قبل المفوضية العليا للاجئين، بهدف منع الأسر من العودة إلى وطنها الأم، المغرب، داعيا المفوضية العليا للاجئين إلى اتخاذ التدابير الضرورية لمواجهة هذه الوضعية.

وأكد أعضاء التجمع أنه ينبغي على الجزائر، التي تحتضن وتمول وتسلح الحركة الانفصالية للبوليساريو، أن تتحمل مسؤولياتها بشأن هذه الخروقات المرتكبة فوق ترابها، والامتثال لمقتضيات الاتفاقيات الدولية في هذا المجال. ودعا التجمع "السلطة الجزائرية إلى الترخيص لأخواتنا المحتجزات بمغادرة مخيمات تندوف، بهدف عيش حياة كريمة في أحضان أسرهن بالأقاليم الجنوبية للمغرب".

وبعد أن أعرب عن استنكاره لهذه الأعمال، وكذا لكافة أشكال انتهاكات حقوق المرأة، دعا التجمع مجلس حقوق الإنسان إلى "استغلال هذه المسألة من أجل إنصاف جميع النساء، اللاتي مازلن عرضة لهذه الأفعال الشنيعة".




تابعونا على فيسبوك