تحديد هوية امحمد المراكشي أحد ضحايا سنوات الرصاص

الثلاثاء 09 مارس 2010 - 09:53

أكد المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان أن النتائج النهائية للتحاليل الجينية، التي أجراها على عينات من عظام بعض ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، جاءت إحداها متطابقة مع التحاليل التي أجريت على أفراد عائلة امحمد المراكشي، المعروف بأبي فادي.

وأضاف المجلس في بلاغ له، توصلت المغربية بنسخة منه، أنه، على إثر توصله بالنتائج النهائية للتحاليل الجينية، التي أجريت على عينات من العظام لبعض ضحايا ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، عمل المجلس، خلال الأسبوع الماضي، على إشعار عائلة الضحية، امحمد المراكشي، المعروف بأبي فادي، بنتائج التحليل الجيني، التي جاءت متطابقة مع التحاليل التي أجريت على أفراد من عائلة الراحل.

وأضاف البلاغ أن فردين من عائلة الضحية، مرفوقين بوفد من المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، انتقلوا إلى مدينة قلعة مكونة، حيت جرى وضع شاهد على قبره، والترحم عليه.

وأبرز البلاغ أن هذه المبادرة تأتي في إطار مواصلة المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، بعد توصله بالنتائج النهائية للتحاليل الجينية، جهود إشعار العائلات المعنية بالنتائج المتوصل إليها، ومساعدتها على إقامة الشعائر الدينية، وفق ما جاء في توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة ولجنة المتابعة، بهذا الشأن.

يذكر أن الأمر يتعلق بامحمد المراكشي، المعروف بأبي فادي، المزداد بتاريخ 29 ماي 1950 بلبنان، وهو مغربي من أم لبنانية، اعتقل سنة 1976، وجرى ترحيله إلى معتقلات عدة بالرباط، وأكدز، ومركز قلعة مكونة، ثم ورزازات حيث توفي ودفن هناك، سنة 1992.

ومكنت تحريات هيئة الإنصاف والمصالحة، من تتبع مسار اعتقال الضحية، والتعرف على مكان دفنه، وإخطار عائلته الموجودة بلبنان، واستخراج رفاته، وأخذ عينات من عظامه، بغرض التحليل الجيني. ونقل رفاته، بناء على رغبة العائلة، إلى مقبرة مكونة، حيث ووري الثرى، ثم وضعت الشاهد على قبره.




تابعونا على فيسبوك