مقالات ذات صلة
تناضل الشابة المغربية المقيمة في فرنسا، صوريا بوخريص، من أجل الحصول على وثائق الإقامة في البلد، الذي ولدت فيه، سنة 1968، وغادرته، رفقة عائلتها، سنة 1971 للعيش في المغرب.
وفي سنة 2002، عندما كان عمرها يناهز 34 سنة، عادت صوريا إلى فرنسا، مسقط رأسها، بعد أن حصلت على التأشيرة، فشرعت في الإجراءات القانونية من أجل الحصول على وثائق الإقامة، والاستقرار مع بعض إخوانها، الذين حصلوا على الجنسية الفرنسية.
وعرضت صوريا قضيتها على القضاء الفرنسي، إذ تدارست محكمة الاستئناف، التابعة لمحكمة القضاء الإداري في بلدة "دويي"، أخيرا، ملفها، ومن المقرر أن تصدر حكمها في غضون ثلاثة أسابيع.
وفي انتظار صدور الحكم، تنظم صوريا، رفقة أقاربها وبعض الأصدقاء، حملة تحسيسية من أجل تجنب قرار الطرد من فرنسا.