إثر انهيار صومعة مسجد "باب البردعاين" بمكناس، يوم الجمعة المنصرم، أعطى أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعليماته السامية، من أجل القيام بمعاينة عاجلة لجميع المساجد العتيقة، بمختلف عمالات وأقاليم المملكة.
وقال بلاغ لوزارة الداخلية، إنه تنفيذا للتعليمات المولوية السامية، أحدثت لجن محلية بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، مكونة من ممثلي السلطات المحلية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومهندسين وخبراء، لافتحاص بنايات المساجد العتيقة والمرافق التابعة لها.
وأضاف البلاغ ذاته أنه على ضوء المعطيات المتوفرة، سيجري اتخاذ كل الإجراءات الضرورية و اللازمة.
وكان جلالة الملك أعطى تعليماته السامية للشروع، في أقرب الآجال، في إعادة بناء مسجد "باب البردعاين"، بمكناس، مع الحرص على الحفاظ على هندسته المعمارية الأصيلة.
على إثر سقوط صومعة مسجد "باب البرادعاين"، بالمدينة القديمة بمكناس، الجمعة الماضي، الذي ذهب ضحيته 41 شخصا، و75 جريحا، كانوا يؤدون صلاة الجمعة، أعربت كل من فرنسا، وإسبانيا، وروسيا، والاتحاد الأوروبي، عن تعازيها إلى جلالة الملك محمد السادس، والشعب المغربي المكلوم، كما عبرت عن تعاطفها وتضامنها مع المغرب حكومة وشعبا في هذا المصاب الجلل.
وأكدت فرنسا في برقية التعزية، أول أمس السبت، تعاطفها وتضامنها الكامل مع السلطات والشعب المغربي المكلوم إزاء هذه المأساة.
وأشار وزير الخارجية الفرنسي، بيرنار كوشنير، في تصريح نشرته وزارة الخارجية الفرنسية إلى أنه تلقى النبأ بتأثر كبير "انهيار صومعة مسجد تاريخي بمكناس خلال أداء الصلاة، والذي خلف ما لا يقل عن 40 قتيلا والعديد من الجرحى في صفوف المصلين."
وأضاف "مشاعري تتجه أولا إلى ضحايا هذه المأساة ولعائلاتهم، وكذا لأقاربهم الذين أتقدم لهم بأحر التعازي".
كما عبرت إسبانيا، أول أمس السبت، عن "تعازيها وتضامنها مع الحكومة والشعب المغربيين على إثر حادث انهيار صومعة مسجد "باب بردعاين" بالمدينة العتيقة بمكناس أمس الجمعة.
وجاء في بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإسبانية، نشر مساء أول أمس، أن "الحكومة الاسبانية تود أن تنقل تعازيها إلى الحكومة والشعب المغربيين، والتضامن معهما على أثر الحادث المأساوي لانهيار صومعة مسجد (باب بردعاين) بالمدينة العتيقة بمكناس الذي خلف العديد من الضحايا".
وأشار البلاغ إلى أن حكومة وشعب إسبانيا "يشاطران الضحايا وأسرهم مشاعر الأسى والحزن، معربين عن متمنياتهما بالشفاء العاجل للمصابين" في هذا الحادث الأليم.
من جهتها، أعلنت الدائرة الصحفية للكرملين، أول أمس السبت، أن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف، قدم التعازي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في ضحايا حادث انهيار صومعة مسجد "باب بردعاين" بمكناس.
وأعرب الرئيس الروسي بالمناسبة، حسب ما جاء في الموقع الرسمي للكرملين اليوم، عن "تعاطفه العميق وحزنه لوقوع الحادث الذي خلف مصرع واصابة العديد من المواطنين المغارب ".
كما أعرب الرئيس الروسي عن "خالص تعازيه ومواساته لأسر وأصدقاء الضحايا ومتمنياته بالشفاء العاجل للضحايا ".
وأشارت وكالة الانباء الروسية (ريا نوفوستي) إلى أن "هطول الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة في الأيام الأخيرة تسبب في انهيار الصومعة أثناء صلاة الجمعة".
وأضافت الوكالة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس "أعطى توجيهاته لإعادة بناء المسجد الواقع في وسط مدينة مكناس التاريخية، الذي يعود إلى القرن الثامن عشر الميلادي".
بدوره، عبر رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، هيرمان فان رومبوي، أول أمس السبت، عن تعازيه لأسر ضحايا الحادث المؤسف لانهيار صومعة المسجد المذكور، معربا عن تضامنه مع الشعب والسلطات المغربية.
وقال هيرمان فان رومبوي، في تصريح نشره موقع المجلس على الأنترنيت، "بأسى عميق، تلقيت خبر المأساة، التي أدت إلى سقوط العديد من الضحايا ، يوم الجمعة بمكناس".
وأضاف "في هذه اللحظة المؤلمة، أود التعبير عن تعازي لأسر الضحايا وكذا عن تضامني مع الشعب والسلطات المغربية".
من جهته، أعرب المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، باسم جميع مسلمي فرنسا، عن تعاطفه وتضامنه مع أسر ضحايا حادث انهيار صومعة مسجد "باب البردعاين"، الجمعة الماضي، بمكناس، الذي خلف 41 قتيلا و75 جريحا.
وأضاف بلاغ للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، توصل مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بباريس بنسخة منه، أن الجالية المسلمة بفرنسا، ومن ضمنها المغاربة المتحدرون من مدينة مكناس، تأثرت كثيرا بهذه المأساة الأليمة.
وأضاف البلاغ أن المجلس، في ظل هذه الظروف المؤلمة، "يتضرع إلى العلي القدير بأن يتغمد ضحايا هذا الحادث المأساوي بواسع رحمته"، معربا عن مشاطرته أحزان أسر وأهالي الضحايا عبر الدعاء لهم.
توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، برسائل تعزية ومواساة من رؤساء دول شقيقة وصديقة، على إثر الحادث المفجع لانهيار صومعة مسجد "باب بردعاين"، بمكناس، يوم الجمعة الماضي، الذي خلف عددا من الضحايا والمصابين.
ووردت هذه الرسائل، بالخصوص، من صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني، عاهل المملكة الهاشمية الأردنية، ومن أصحاب الفخامة نيكولا ساركوزي، رئيس الجمهورية الفرنسية، وديمتري ميدفيديف، رئيس جمهورية روسيا الاتحادية، ومحمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
كما تلقى جلالة الملك، رسائل مماثلة من الحبيب بن يحيى، الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، وكمال الدين إحسان أوغلي، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، ومارتين أوبري، الكاتبة الأولى للحزب الاشتراكي الفرنسي.
وعبر عدد من القادة ورؤساء الحكومات وسامي الشخصيات الدولية عن عميق مواساتهم وتضامنهم مع المملكة في هذا المصاب الأليم.
وأكدت فرنسا في برقية التعزية، أول أمس السبت، تعاطفها وتضامنها الكامل مع السلطات والشعب المغربي المكلوم إزاء هذه المأساة.
كما عبرت إسبانيا، في اليوم نفسه، عن "تعازيها وتضامنها مع الحكومة والشعب المغربيين، على إثر حادث انهيار صومعة مسجد "باب بردعاين" بالمدينة العتيقة بمكناس يوم الجمعة المنصرم.
من جهتها، أعلنت الدائرة الصحفية للكرملين، أول أمس السبت، أن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف، قدم التعازي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في ضحايا حادث مسجد "باب بردعاين" بمكناس.
أشاد خالد الناصري، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، بجهود فرق الإنقاذ، التي أبانت عن "إخلاص وتفان كبيرين في إزاحة الأنقاض" عقب انهيار صومعة مسجد (باب البردعاين) بالمدينة العتيقة لمكناس يوم الجمعة المنصرم.
وقال الناصري، في تصريح للقناة الثانية (دوزيم) بثته مساء أول أمس السبت، إن فرق الإنقاذ عملت طوال ليلة الجمعة، وخلال جزء كبير من أول أمس السبت، من أجل انتشال الضحايا، ونقل الجرحى إلى المستشفيات".
وبعد أن ذكر بأن الحصيلة النهائية لهذا الحادث المؤلم بلغت41 قتيلا و75 جريحا، من بينهم 18 ما يزالون تحت المراقبة الطبية، أشار الناصري إلى أن "هذه المأساة، التي لم تكن متوقعة، نجمت عن سوء الأحوال الجوية السائدة حاليا بالمغرب، الذي لم يشهد مثلها منذ عشرات السنين".
كما ذكر الوزير بأن السلطات المعنية توجهت، فور علمها بالحادث، إلى عين المكان من أجل تنظيم والإشراف على عملية الإنقاذ.
وذكر، أيضا، بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس قرر التكفل بلوازم الجنازات مشاطرة من جلالته، أسر الضحايا أحزانهم في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه.
وأضاف أن جلالة الملك أعطى كذلك تعليماته السامية للشروع، في أقرب الآجال، في إعادة بناء مسجد "باب البردعاين"، مع الحرص على الحفاظ على هندسته المعمارية الأصيلة، وكذا القيام بافتحاص بنايات المساجد العتيقة والمرافق التابعة لها.
وسط أجواء الحزن والأسى، شيعت، بعد ظهر أول أمس السبت، جثامين ضحايا حادث انهيار صومعة مسجد "باب البردعاين" بمكناس إلى مثواها الأخير.
وأقيمت صلاة جنازة جماعية على أرواح الضحايا في موقع الحادث، بحضور الأسر، ووالي جهة مكناس تافيلالت، عامل مكناس، ورئيس المجلس العلمي لمكناس.
ووري الراحلون الثرى على إيقاع التكبير في مقبرتي الشهداء و"الشيخ الكامل".
وحصرت إدارة مستشفى محمد الخامس بمكناس عدد قتلى حادث انهيار صومعة مسجد باب بردعاين في 41 قتيلا، فيما حددت عدد الجرحى في 75 جريحا.
وقال مدير المركز الاستشفائي محمد الخامس بجهة مكناس تافيلالت، إن 17 حالة من الجرحى، فقط، كانوا، أول أمس السبت، تحت المراقبة الطبية، فيما غادر الآخرون المستشفى، بعد أن تماثلوا للشفاء، مشيرا إلى أن ضحايا باب بردعاين تتراوح أعمارهم بين 50 و70 سنة، باستثناء حالة طفل يبلغ من العمر 13 سنة.
وأرجعت مصادر من نظارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمكناس أسباب انهيار الصومعة إلى رداءة الأحوال الجوية، وعاصفة رياح شديدة، وأمطار قوية، يوم وقوع الحادث.
ويرجح بعض المواطنين حادث سقوط الصومعة إلى قدم المسجد، بالإضافة إلى حريق كان شب، في وقت سابق، بمحل لصناعة الخشب محاذ للمسجد، وعند محاولة رجال الإطفاء التدخل لإخماده، وبفعل الرشاشات القوية، أصيبت جدران المسجد بالهشاشة.
حضر إلى مسرح الحادث ممثلو السلطات المحلية، والشرطة، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، بالإضافة إلى أطر طبية، استقدمت من المستشفى الإقليمي بمكناس. وساهم في عملية الإنقاذ، إلى جانب الوقاية المدنية، وأفراد القوات الملكية المسلحة والمواطنون المتطوعون.
انتهت عمليات إزالة الأنقاض بمسجد "باب بردعاين" بمكناس، الذي انهارت صومعته يوم الجمعة الماضي، في منتصف أول أمس السبت، حسب ما علم بعين المكان.
وعلى إثر هذه المأساة، التي هزت العاصمة الإسماعيلية، وخلفت41 قتيلا و75 جريحا، حسب حصيلة جديدة مؤقتة، أعلن عنها مصدر رسمي، تعبأت كل فرق الإنقاذ من المديرية الإقليمية للوقاية المدنية، والأمن الوطني، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والقوات المسلحة الملكية والهلال الأحمر المغربي، إلى جانب السلطات المحلية، التي شكلت خلية تتبع، لإسعاف الناجين ونقل الضحايا.
وأفادت السلطات المحلية بولاية مكناس تافيلالت أن جميع المصابين (75) كان جرى نقلهم إلى كل من المستشفى المدني محمد الخامس، والمستشفى العسكري مولاي إسماعيل، في حين جرى نقل حالة واحدة إلى المستشفى الجامعي بفاس.