قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أمس الخميس، بزيارة للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المقام بالدارالبيضاء، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 12 إلى 21 فبراير الجاري .
ولدى وصول صاحب السمو الملكي ولي العهد، تقدم للسلام على سموه، بنسالم حميش، وزير الثقافة، ومحمد حلب، والي جهة الدارالبيضاء الكبرى، ومحمد ساجد، رئيس مجلس المدينة.
بعد ذلك، قام سمو ولي العهد بجولة ببعض أروقة وفضاءات المعرض، حيث زار سموه فضاء الطفل، وقدمت له شروحات حول محترف الرسم، ومحترف المسرح، ومحترف الموسيقى.
وبهذه المناسبة، عزفت فرقة أطفال مدارس ضواحي مدينة تولوز الفرنسية، التي يرأسها الأستاذ علي العلوي (من أصل مغربي)، النشيد الوطني، ومعزوفات من طرب الآلة.
وزار صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن أروقة "دار النشر المعرفة"، وشركة النشر الفرنسية "سات ديفيزيون"، ورواق "ينبوع الكتب"، ورواق وزارة الثقافة، ورواق مجلس الجالية المغربية بالخارج.
وتزدان فضاءات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدارالبيضاء، كل يوم، بأطفال، كالفراشات الجميلة، تسافر عبر عوالم الخيال والجمال، تعانق الكتاب، وكل ما تفتقت عنه العقول المبدعة، من أدب وشعر وحكاية، وأقراص مدمجة خاصة بالطفل.
وطيلة الأيام الماضية من المعرض، غصت أروقته بأعداد كبيرة من الأطفال، إما قادمين رفقة آبائهم أو بمعية زملائهم، في إطار رحلات تنظمها المؤسسات التعليمية بجهة الدارالبيضاء الكبرى، ومن مدن أخرى قريبة.
وتميز البرنامج المخصص للأطفال، هذه السنة، بالغنى والتنوع، والانفتاح على مختلف مشارب الثقافة، من مسرح وحكي وشعر ورسم وتصوير.
وخصصت لأنشطة الأطفال خيمة، نصبت لهذا الغرض، يحس الداخل إليها أنه يلج مملكة يمارس فيها الطفل شغبه وخربشاته ولعبه، وإبداعه، الذي لا يخضع إلا لمنطق الطفولة البريء، مصداقا لقول المربي غوستاف لوبون "أقدس عمل الطفل حين يلعب".