أعطت قوات الأمن الإسبانية أولوية قصوى لاعتقال اثنين من السجناء الفارين (إسباني ومغربي)، الأسبوع الماضي، من سجن مدينة إشبيلية، بإقليم الأندلس، إذ تعتبر أحدهما، الإسباني، رافائيل هيدالغو، مجرما خطيرا، (متهم بالقتل).
وأصدر القضاء الإسباني مذكرة بحث وتوقيف دولية في حق السجينين الفارين، إذ يحتمل أن يسافرا إلى المغرب، فرارا من القضاء الإسباني.
وعززت قوات الأمن الإسبانية المراقبة في الطرق والموانئ البحرية، في الوقت الذي تنجز المؤسسات السجنية الإسبانية تقريرا مفصلا حول العوامل، التي ساعدت السجينين على الفرار من سجن إشبيلية، الذي أصبح يصطلح عليه بين النزلاء، بعد تأسيسه سنة 1989، بـ"منزل الشوكولاطة"، نظرا لبنائه الهش.
وفي ندوة صحفية، نظمها مندوب الحكومة المستقلة لإقليم الأندلس، خوان خوصي لوبيث غارثون، أفاد، في جوابه عما إذا كان السجينان يوجدان، حاليا، في إسبانيا أو المغرب، أن السلطات الإسبانية تجهل مكان وجود الفارين، مضيفا أن أحد المواطنين الإسبان تعرف عليهما في مدينة مالقا، حيث طعنه أحدهما.
وكان السجين الإسباني رافائيل هيدالغو، الشهير باسم "إيل رافي" (28 سنة)، فر، الأسبوع الماضي، من سجن إشبيلية، حيث كان يقضي فيه عقوبة سجنية، تصل مدتها إلى 7 سنوات، بمساعدة السجين المغربي، محمد لارلي (22 سنة)، الذي كان محكوما عليه بـ 3 سنوات ونصف حبسا، بتهمة السرقة مع استعمال العنف.