قمة أنغولا تتجه لطي صفحة السودان

الخميس 28 يناير 2010 - 21:48

يتابع جمهور الكرة المغربي، مساء اليوم الخميس، بشغف كبير، قمة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، المقامة حاليا بأنغولا، التي ستجمع بين المنتخبين الجزائري ونظيره المصري.

وكالعادة ستساند فئة عريضة المنتخب الجار، على حساب الأشقاء المصريين، الذين يتوفرون على مناصرين لهم بعدد من المدن المغربية، لكن بنسبة أقل مقارنة مع أنصار المنتخب الجزائري، وبدأت، منذ أيام، عمليات فرز بين مناصري المنتخبين بين الجمهور المغربي.

ويتوقع كثيرون أن تكون المباراة نهاية قبل الأوان، وربما، أيضا، فرصة مواتية أمام المصريين للثأر من منافسيهم الذين حرموهم من التأهل إلى المونديال، بعد مباراة فاصلة في السودان، تحدث عنها الكل أياما وأسابيع، بعدما تجاوز التنافس حدود ملعب أم درمان، وتطورت الأمور إلى ما يشبه "المهزلة"، بعيدا جدا عن المجال الرياضي.

وفي الوقت الذي يتوقع عشاق الكرة أن يحتدم الصراع مجددا بين المنتخبين، تتحدث مصادر من أنغولا، وتحديدا من مدينة بانغيلا، على أن الفرصة ستكون هذه المرة مواتية لطي صفحة الماضي بسلبياتها وإيجابياتها، وسيظهر المصريون قمة الروح الرياضية أمام منتخب شقيق، تأهل عن جدارة واستحقاق إلى مونديال جنوب إفريقيا.

ينتظر أن يستجيب منتخب الفراعنة لنداء وسائل الإعلام المصرية، بعد دعوة وزير الإعلام أنس الفقي، الذي طالب بالتوازن، والهدوء، والموضوعية.

من جهة أخرى، وجه المدرب الجزائري، رابح سعدان، رسالة غير مباشرة، إلى الذين يستغلون مثل هذه الفرص لخلط الرياضة بالسياسة، بقوله "المباراة ضد الكوت ديفوار شكلت مثالا حيا للروح الرياضية العالية، ونموذجا للخطوات، التي قطعتها تنمية كرة القدم بالقارة الإفريقية. الرياضة يجب أن تبقى للرياضيين".

وركز المدرب الجزائري على الطابع الرياضي للمباراة، وختم تصريحاته "على أي حال، حتى المباريات الثلاث، التي خضناها ضد المنتخب المصري على أرض الملعب، دارت في أجواء جيدة. لابد من التوقف، والتوجه صوب ما هو رياضي فقط".




تابعونا على فيسبوك