زيادة في ثمن القطاني بـ 2 و3 دراهم

الخميس 07 يناير 2010 - 12:14

بعد الاستقرار الملحوظ، الذي عرفته أثمان القطاني، خلال الأسابيع الماضية، عادت أسعارها، خاصة العدس والفصوليا "اللوبية" والحمص، لترتفع من جديد، إذ تزايد الإقبال عليها بخلاف فصل الصيف

وحصر محمد الشتيوي، تاجر قطاني وتوابل في درب البلدية بدرب السلطان، الزيادة التي عرفتها القطاني في ما بين درهمين وثلاثة دراهم في الكيلوغرام الواحد.

ووصل ثمن العدس البلدي إلى 12 درهما للكيلوغرام الواحد، وتعتبر منطقة أولاد سعيد والرحامنة وخنيفرة، من بين أهم المناطق المزودة للسوق الداخلية بمادة العدس، أما العدس الرومي فاستقر ثمنه في ما بين عشرة وتسعة دراهم للكيلوغرام، ويستورد المغرب هذا النوع من العدس من أميركا الجنوبية وكندا، وأكد الشتيوي أن ثمن العدس استقر، في فصل الصيف، في ما بين ثمانية وتسعة دراهم للكيلوغرام، ثم ارتفع خلال الفترة التي سبقت رمضان وخلاله، لكنه انخفض من جديد، وعاد خلال هذه الفترة إلى الارتفاع، ويقول "يتزايد الإقبال على القطاني بصفة عامة خلال هذه الفترة من السنة، بخلاف فصل الصيف، الذي تصبح فيه "ثقيلة" على المعدة، مع ارتفاع درجة الحرارة، ولا أحد يجد رغبة في تناولها إلا اضطراراً".

بدورها الفاصوليا أو "اللوبية"، عرفت إقبالا ملحوظا، وهو ما أثر على ثمنها في الأسواق الوطنية، إذ وصل ثمنها إلى 16 درهما للكيلوغرام الواحد، وتعتبر منطقة الشاوية والخميسات، من بين أهم المناطق التي تزود الأسواق بهذه المادة، وكان ثمنها مستقرا قبل هذه الفترة، في ما بين عشرة واثني عشر درهما للكيلوغرام.

وتكاد لا تغيب القطاني عن لائحة الوجبات الغذائية في المطاعم الشعبية، نظرا لرخص ثمنها، وغالباً ما يرفق طبق اللوبيا أو العدس مع السمك المقلي، وهي وجبة مرتبطة بنهاية الأسبوع في البيوت المغربية.

وتباع القطاني أو "القطنية" كما يطلق عليها في الأسواق، في محلات بيع المواد الغذائية، فهي قريبة من المستهلك أينما كان، بحكم أنها من أهم المحاصيل الزراعية في المغرب، وتتأثر أسعارها بحسب المواسم، إن كانت ممطرة أو جافة حسب الشتيوي.

وفي الموسم الحالي انخفضت أثمانها، بعدما شهدت ارتفاعا جعل الناس يفضلون شراء مقدار من لحم الدجاج، أو السمك، بدلاً منها، في الوقت الذي كانت تعد في السابق من المواد الغذائية، التي يلجأ إليها أصحاب الدخل المحدود بسبب ثمنها المنخفض.

وتلجأ بعض الأسر إلى شراء القطاني بكمية وافرة خلال فصل الصيف لتخزينها كمؤونة للشتاء، إلا أن عملية التخزين قد تؤثر على جودتها، وتعرضها للتلف.

من جهة أخرى، يذكر أن الانخفاضات المسجلة ما بين شهري شتنبر وأكتوبر الماضيين، بالنسبة للمواد الغذائية، همت على الخصوص، السمك الطري بنسبة 12.1 في المائة، والخضر الطرية بـ 9.6 في المائة، والفواكه اليابسة بـ 5.4 في المائة، والفواكه الطازجة بـ 3.4 في المائة، والحليب ومشتقاته والبيض بـ 2.6 في المائة، واللحوم بـ 1.2 في المائة، مسجلا أن أثمان القطاني شهدت في المقابل ارتفاعا بـ 0.7 في المائة.

الرقم الاستدلالي لتكلفة المعيشة

سجل الرقم الاستدلالي، على مستوى المدن، انخفاضات بنسبة 2 في المائة (بالقنيطرة)، وبـ 1.8 في المائة (بفاس)، وبـ 1.7 في المائة (بأكادير)، وبـ 1.5 في المائة (بمكناس)، وبـ 1.3 في المائة (بوجدة)، وبـ 1.1 في المائة (بالدارالبيضاء)، وسجل الرقم الاستدلالي لتكلفة المعيشة ارتفاعا بـ 0.4 في المائة، خلال أكتوبر من السنة الماضية.

ويعود هذا الارتفاع إلى تزايد أثمان المواد غير الغذائية بـ 0.9 في المائة وتراجعت أثمان المواد الغذائية بـ 0.2 في المائة، في وقت تراوحت فيه نسب التغيير بالنسبة للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض قدره 0.3 في المائة بالنسبة إلى مجموعة "النقل والمواصلات"، وارتفاع قدره 1.9 في المائة بالنسبة لمجموعة "مواد وخدمات أخرى".




تابعونا على فيسبوك