قال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، خالد الناصري، أن موسم طانطان "يبلغ رسالة قوية للعالم على أنه ليس هناك مجال للتفريق بين مكونات الشعب المغربي".
وأضاف الناصري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أدلى به مساء يوم السبت المنصرم، بمناسبة الافتتاح الرسمي للدورة السادسة لموسم طانطان، أن هذا الأخير أضحى يحتل موقعه كموعد سنوي له دلالة قوية، خاصة أنه ينعقد في ظرفية تجري فيها تحركات وتحرشات مشبوهة من طرف أعداء الوحدة الترابية وخصوم وحدة الأمة المغربية.
واعتبر أن الموسم استطاع أن يكون له امتداد جهوي، لأنه يشكل وعاء تلتحم وتلتئم فيه مكونات النسيج الصحراوي، الذي هو جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني المغربي، وبعد دولي، إذ أصبح ينظر إليه من وراء الحدود المغربية على أنه محطة ذات دلالة قوية وتحظى بالاحترام والتقدير.
وأشار إلى أن الموروث الثقافي المغربي يتسم بطابع مزدوج قائم على ما يسمى بجدلية الوحدة والتنوع، مبرزا أن التنوع الثقافي المغربي لا يشكل إطارا للاختلاف، وإنما هو وعاء تنسجم وتنصهر فيه كل المكونات والعطاءات التي تفضي في نهاية المطاف إلى إفراز ثقافة مغربية قوامها الإسهام العربي والأمازيغي والإفريقي والأندلسي والحساني، وأن الأمة المغربية تكونت عبر جذور وامتدادات صحراوية.