مواطنون لـالمغربية: المغرب موحد في الدفاع عن وحدته الترابية ومجند ضد الانفصال

الجمعة 11 دجنبر 2009 - 06:34

"لا مكان للمدعوة أميناتو حيدر تحت سماء المغرب والمغاربة. ومهما ابتزت وناورت، لن نقبلها بيننا، إلا وهي تتوشح العلم المغربي، معلنة اعتذارها العلني"، كانت هذه خلاصة آراء مواطنين التقتهم "المغربية" بالرباط.

وعبر هؤلاء المواطنون عن انسجام تام بين الموقف الرسمي والشعبي، إذ أجمعت آراؤهم على شجب ورفض ما تطمح إلى تحقيقه عميلة المخابرات الجزائرية، كما سماها أحد المستجوبين.

وقال محمد، مدير مدرسة حرة، إن "المدعوة حيدر، والمحيطين بها، يكذبون على الرأي العام الدولي، ويوهمون العالم بأنها قريبة من الموت بفعل إضرابها عن الطعام، في حين أن الحقيقة بخلاف ذلك".

وعبر مستجوب آخر عن سخطه قائلا "الموت لأعداء الوطن، ولا تنازل عن الوحدة الترابية"، واصفا المدعوة أميناتو حيدر بـ "النكرة، التي تريد، بتصرفات صبيانية، كسب تعاطف العالم".

وقال مواطن آخر، اسمه عبد الواحد، من الرباط "ليس لهذه المرتزقة ببلادنا مكان، فلتذهب إلى مكانها الحقيقي بتندوف"، واصفا إياها بـ"المرتزقة الحقيرة، التي غايتها الشهرة"، مطالبا السلطات بمواجهة أعداء الوحدة الترابية ،والضرب بقبضة من حديد على يد كل من سولت له نفسه إهانة المقدسات الوطنية.

من جانب آخر، وفي تكذيب لما عبر عنه الطبيب المشرف على صحة المدعوة أميناتوحيدر، كشف قاضي تحقيق إسباني، زارها الأحد الماضي، مرفوقا بطبيب شرعي، أنها لا تواجه أي أخطار، كما أوضح الطبيب الشرعي الإسباني أنها تتحرك، وأنها في كامل وعيها، ما يكذب مزاعم الانفصالية والمحيطين بها.

يشار إلى أن خوسي لويس رودريغيث سباتيرو، رئيس الحكومة الإسبانية، صرح، خلال الاحتفال بالذكرى 31 للدستور الإسباني، أن الحكومة الإسبانية تبذل مساعي كبيرة لإيجاد حل، مشيرا إلى أن المغرب وإسبانيا تربطهما مصالح مشتركة كبرى، وأنه لا يمكن فعل ما ليس في وسع حكومة أن تفعله.





تابعونا على فيسبوك