ولي عهد بلجيكا وعقيلته يزوران المركب المينائي طنجة المتوسط

الجمعة 27 نونبر 2009 - 21:40

قام ولي عهد بلجيكا، صاحب السمو الملكي الأمير فيليب، مرفوقا بعقيلته الأميرة ماتيلدا، أول أمس الأربعاء، بزيارة للمركب المينائي طنجة المتوسط، على رأس وفد مهم من رجال الأعمال والمسؤولين البلجيكيين.

ولدى وصولهما إلى ميناء طنجة المتوسط، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير فيليب، والأميرة ماتيلدا، على الخصوص، وزير التجهيز والنقل، كريم غلاب، ووالي جهة طنجة تطوان، محمد حصاد، ورئيس جهة طنجة تطوان، رشيد الطالبي العلمي، وعامل إقليم الفحص أنجرة محمد بنريباك، ورئيس المجلس المديري للوكالة الخاصة طنجة المتوسط سعيد الهادي.

وقدمت بهذه المناسبة، شروحات لصاحبي السمو الملكي الأمير فيليب، وعقيلته الأميرة ماتيلدا، حول البنيات التحتية الضخمة، التي جرى إنجازها ضمن المركب المينائي طنجة المتوسط، والتي ساهمت في إنجازها مجموعة من المقاولات البلجيكية.

وفي كلمة بهذه المناسبة، أشاد غلاب بعلاقات التعاون والشراكة المتميزة بين البلدين، مذكرا بمساهمة بلجيكا في مجموعة من المشاريع والمبادرات التنموية بالمغرب، من بينها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والبرنامج الوطني للطرق القروية.

وأشار إلى أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعل من تطوير بنياته التحتية وأرضياته المخصصة للنقل من بين الأوراش التي تحظى بالأولوية في الأجندة الحكومية، مذكرا بأن ميناء طنجة المتوسط رفع من التنافسية الصناعية والتجارية للمملكة.

كما تطرق غلاب، في الإطار ذاته، إلى المشاريع الكبرى التي أطلقها المغرب من قبيل ميناء "الناظور غرب المتوسط"، والخط السككي الفائق السرعة، وكذا استراتيجيات الإقلاع الصناعي والاقتصاد الرقمي، مؤكدا أن من شأن هذه المشاريع أن توفر فرصا مهمة للتعاون بين البلدين.

من جهته، اعتبر سعيد الهادي أن زيارة البعثة الاقتصادية البلجيكية لميناء طنجة المتوسط، "تساهم بشكل كامل في طموح الميناء لينخرط كفاعل حقيقي، وشريك للمبادلات الاقتصادية والتجارية بالمنطقة".

وأوضح أن هذا الميناء يرمي إلى أن يصبح في أقل من 10 سنوات أرضية مينائية قادرة على معالجة ونقل حوالي 8 ملايين حاوية، و10 ملايين طن من المحروقات، ومليون عربة سنويا، وهي الطاقة الاستيعابية التي ستمكنه من مواكبة تطور نشاط النقل البحري والعبور بين المغرب وأوربا على المدى البعيد.

وأضاف الهادي أن ميناء طنجة المتوسط يتجه نحو تعزيز التنافسية والتنمية المندمجة لمنطقة شمال المغرب، من خلال إحداث مجموعة من الأرضيات الصناعية الكبرى تتمثل في التهيئة التدريجية لحوالي 5 آلاف هكتار من مناطق الإنتاج الملحقة بالميناء. كما ترأس الأمير فيليب، مرفوقا بعقيلته ماتيلدا، حفل التوقيع على بروتوكول تعاون بين مركز التدريب المينائي أنتويرب فلاندر (هيئة للتكوين المهني تابعة لميناء أنفيرس ببلجيكا) والسلطة المينائية طنجة المتوسط، حول نقل المهارات بهدف إحداث مركز التكوين المهني "طنجة المتوسط للتدريب".

وبمقتضى هذا الاتفاق، الذي وقعه كل من مدير ميناء طنجة المتوسط، مصطفى الموزاني، والمدير المنتدب للسلطة المينائية لأنفيرس، إيدي برينينك، سيقدم مركز التدريب التابع لميناء "انتويرب فلاندر " خبرته من أجل إحداث مركز التكوين المستقبلي بجانب ميناء طنجة المتوسط.

ويهدف مركز "طنجة المتوسط للتدريب"، الذي من المنتظر أن يكون جاهزا قبل متم سنة 2010، إلى توفير تكوين عملي وصقل مهارات الأطر والتقنيين العاملين في المهن البحرية والمينائية، ومن بينها مهن العمل على الأرصفة والمناطق اللوجستيكية والمهن المرتبطة بالسلطة المينائية.

بعد طنجة، حل ولي عهد بلجيكا، صاحب السمو الملكي الأمير فيليب، وعقيلته صاحبة السمو الملكي الأميرة ماتيلدا، صباح أمس الخميس بمدينة أكادير.

ووجد ولي عهد بلجيكا في استقباله، بمطار أكادير المسيرة على الخصوص، عامل عمالة إنزكان آيت ملول، محمد المودن العلمي.

واستعرض ولي عهد بلجيكا صاحب السمو الملكي الأمير فيليب وصاحبة السمو الملكي الأميرة ماتيلدا تشكيلة من القوات المساعدة، أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموهما كل من رئيس المجلس الجهوي لجهة سوس ماسة درعة، إبراهيم حافظي، والكاتب العام لولاية أكادير، حسن بن خيي، ورئيس الجماعة الحضرية لأكادير، طارق القباج، وشخصيات أخرى.

وخلال مقامه بمدينة الانبعاث سيقوم ولي عهد بلجيكا صاحب السمو الملكي الأمير فيليب بزيارة لجمعية "أم البنين" حيث سيطلع على أنشطة ومشاريع الجمعية، ومن بينها تنمية الكفاءات ودروس محو الأمية وتربية الماشية.

كما سيزور ولي عهد بلجيكا بجماعة ويجان التابعة لإقليم تزنيت مشروع التنمية الفلاحية المندمجة الممول من طرف الدولة البلجيكية.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير فيليب, الذي شارك في وقت سابق في المؤتمر الوزاري لمبادرة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا)، حل، يوم الأحد الماضي بالمغرب، على رأس وفد اقتصادي مهم.

بروكسيل تشيد بالتزام المغرب بالنهوض بحقوق الإنسان

أشادت المفوضية الأوروبية بالتزام المغرب بالنهوض بحقوق الإنسان على الصعيد الدولي، عقب انتخاب المحجوب الهيبة، الأمين العام للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، عضوا بلجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

وجاء في رسالة تهنئة بعثتها فيرونيك أرنو، المديرة بالمفوضية الأوروبية المكلفة بالعلاقات متعددة الأطراف وحقوق الإنسان، إلى سفارة المغرب لدى المجموعات الأوروبية، أن "انضمام الهيبة إلى لجنة حقوق الإنسان يبرز بوضوح التزام المغرب بالنهوض بحقوق الإنسان على الصعيد الدولي".

وجرى انتخاب الهيبة عضوا بلجنة حقوق الإنسان من قبل الدول الأطراف في الميثاق الدولي المتعلق بالحقوق المدنية والسياسية، خلال الاجتماع 28، الذي انعقد في 9 نونبر الجاري بنيويورك.

وبعدما أكدت أن التزام المغرب على هذا الدرب "سيحظى دوما بالدعم الكامل للجنة الأوروبية"، أعربت أرنو عن "اقتناعها العميق" بأن اللجنة ستستفيد، في إطار جهودها لحماية والنهوض بحقوق الإنسان، من "المكتسب الأكاديمي" وكذا من "التجربة المهنية الهامة" التي يتوفر عليها الهيبة.

ويخلف الهيبة، الذي جرى انتخابه عضوا بلجنة حقوق الإنسان الأممية إلى غاية متم سنة 2012، مواطنه محمد عياط.

تجدر الإشارة إلى أن لجنة حقوق الإنسان، التي تتكون من 18 خبيرا، مكلفة بمراقبة تنفيذ الميثاق الدولي المتعلق بالحقوق المدنية والسياسية من قبل الدول الأطراف التي يتعين عليهم تقديم تقارير حول تطبيق الحقوق المنصوص عليها من قبل هذه الهيئة.

وتجتمع هذه اللجنة بجنيف أو نيويورك وتعقد بشكل عام ثلاث دورات سنويا.

الأميرة ماتيلدا تترأس بالبيضاء حفل غذاء على شرف المقاولات المغربيات والبلجيكيات

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة ماتيلدا، عقيلة ولي عهد بلجيكا صاحب السمو الملكي الأمير فيليب، يوم الثلاثاء المنصرم، بمقر إقامة القنصل العام ببلجيكا بالدارالبيضاء، حفل غذاء على شرف النساء المقاولات المغربيات والبلجيكيات.

وأوضحت سريا بدراوي إدريسي، رئيسة الجمعية المغربية للنساء المقاولات، في تصريح للقناة التلفزية "الأولى"، أن هذا الحفل شكل مناسبة للنساء المقاولات المغربيات لتبادل وجهات النظر مع نظيراتهن البلجيكيات حول مختلف المواضيع المتعلقة، بالأساس، بوضعية النساء المقاولات بالمغرب وطموحاتهن وما حققنه من إنجازات.

وأضافت أن الجانبين بحثا كذلك، خلال هذا اللقاء، إمكانية إقامة علاقات تعاون مع المغاربة المقيمين ببلجيكا.
من جهتها، قالت السيدة ميريال إلتير، وهي مقاولة من بلجيكا، في تصريح مماثل، "إن هذا اللقاء كان بناء حيث مكن النساء المقاولات بالمغرب وبلجيكا من تبادل الرؤى حول الخدمات التجارية في بلد له خصوصياته والاطلاع على ثقافة مغايرة لثقافتنا".




تابعونا على فيسبوك