على هامش الزيارة التي يقوم بها الأمير فيليب والأميرة ماتيلدا للمغرب

أنشطة مكثفة لولي عهد بلجيكا وعقيلته بمدينتي مراكش وسطات

الأربعاء 25 نونبر 2009 - 23:50

قام ولي عهد بلجيكا، صاحب السمو الملكي الأمير فيليب، وعقيلته، صاحبة السمو الأميرة ماتيلدا، أول أمس الاثنين، بزيارة لمحطة معالجة المياه العادمة بمراكش، التي كلف إنجازها على مرحلتين، أزيد من مليار درهم.
كما عقد الأمير فيليب، مساء اليوم نفسه، بمراكش، اجتما

من جهتها، قامت سمو الأميرة ماتيلدا، أول أمس الاثنين، بزيارة للرواق الفني "فن ونور"، بالحي الصناعي القديم "سيدي غانم"، بمراكش، الذي يعرض أعمالا فنية ومنتجات للصناعة التقليدية.

وقامت عقيلة ولي العهد البلجيكي الأمير فيليب، عشية اليوم نفسه، بزيارة لوحدة صناعية للألبسة المخصصة للتصدير (تيس أو سود)، بالحي الصناعي لحد السوالم بإقليم سطات، في ملكية عائلة بلجيكية مقيمة بالمغرب.

ولي عهد بلجيكا وعقيلته يزوران محطة معالجة المياه العادمة

قام ولي عهد بلجيكا، الأمير فيليب، وعقيلته الأميرة ماتيلدا، أول أمس الاثنين، بزيارة لمحطة معالجة المياه المستعملة بمراكش، التي كلف إنجازها على مرحلتين أزيد من مليار درهم.

وفي كلمة بالمناسبة، قال الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، إن إنجاز هذه المحطة يندرج في إطار برنامج وطني يتابعه صاحب الجلالة الملك محمد السادس شخصيا، ويروم الاستعمال الأمثل وترشيد هذه المادة الحيوية، وكذا الحد من الفقر، وتحسين ظروف حياة وصحة المواطنين.

وأوضح الوزير أن هذه المحطة، التي ستستفيد منها كافة الفضاءات الخضراء بالمدينة الحمراء، ستمكن من سقي مسارات الغولف، التي تزخر بها المدينة، مسجلا أن هذا المشروع يندرج في إطار شراكات مع الخارج.
من جهته، أبرز الكاتب العام لوزارة الداخلية، عبد الشكور الرايس، أن المشروع الكبير لمعالجة وإعادة استعمال المياه المصفاة بمدينة مراكش، يجسد إرادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في النهوض بالمؤهلات الثقافية والسياحية والبيئية لهذه المدينة، التي تعد وجهة دولية حقيقية.

وأضاف أن هذا المشروع يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية لحماية البيئة والتنمية المستدامة، خاصة السياسة الوطنية للماء، التي جرى الشروع فيها منذ سنوات، والرامية إلى التوفيق بين ضوابط التنمية ومتطلبات ترشيد استعمال الموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة، وهي الإشكالية التي تعد أولوية وطنية.

وقال إنه "مشروع متفرد لأنه يقوم على شراكة نموذجية ومثمرة بين القطاعين العام والخاص، حيث المساهمة الحاسمة لخبرة المقاولة البلجيكية واترلو، إلى جانب المقاولات الوطنية والأجنبية، تشكل تجمعا للمقاولات، جرىاختياره في إطار مسلسل انتقاء شفاف، يمثل ضمانات لنجاح هذا المشروع".

وشددت كلمة ألقيت باسم الشركة البلجيكية (واترلو)، على الأهمية الأيكولوجية لهذا المشروع المتفرد، الموجه إلى إعادة استعمال المياه، مشيرة إلى أن هذه المحطة، التي تندرج ضمن مخطط واسع لأحداث بنيات تحتية في المجال البيئي بمراكش، ستسهم في تعزيز مسار التنمية بهذه المدينة.

من جهته أوضح مصطفى الهبطي، المدير العام للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، أن هذا المشروع، يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية للتدبير المندمج للموارد المائية والحفاظ على البيئة.

وتعالج المحطة غالبية كميات المياه المستعملة بمراكش، بصبيب إجمالي يقدر بـ 100 ألف متر مكعب في اليوم .
وأنجزت المحطة على مرحلتين، الأولى تهم المعالجة الأولية، التي شرعت في العمل منذ متم سنة 2008، فيما توجد المرحلة الثانية في طور الإنجاز ويتوقع بدء العمل بها متم سنة 2010 .

وسيمكن المشروع الطموح، إلى جانب تأثيره الإيجابي على البيئة وصحة السكان، من تعبئة 33 مليون متر مكعب سنويا من المياه، التي جرت إعادة استعمالها، والتي تستجيب للمعايير المعمول بها في مجال سقي الفضاءات الخضراء.

الأمير فيليب يعقد اجتماعا بمراكش مع ممثلي الشركة الوطنية للاستثمارات

عقد ولي عهد بلجيكا، الأمير فيليب، مساء أول أمس الاثنين، بمراكش، اجتماعا مع ممثلي الشركة الوطنية للاستثمارات.

وتميز اللقاء، الذي انعقد على هامش المؤتمر الوزاري لمبادرة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا)، بحضور عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأبناء، أوضح الجواهري، أن هذا اللقاء، الذي حضره كذلك رجال الأعمال المغاربة، شكل فرصة لإبراز الوضعية ومناخ الأعمال بالمغرب، والمشاريع المستقبلية ذات الحمولة، التي يمكن أن تكون ذات جدوى بالنسبة للشراكة المغربية - البلجيكية.

وبعد أن ذكر بالرئاسة المشتركة للمغرب وبلجيكا للمؤتمر الوزاري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية للثلاث سنوات المقبلة، أوضح الجواهري أن فرص الاستثمار المشتركة يجب أن تكون ذات جدوى.

وشدد على ضرورة ضمان تتبع هذا اللقاء الأول لإنجاز مشاريع استثمارية ملموسة خاصة بالمغرب، مضيفا أن اللقاء شكل مناسبة، أيضا، لتقديم خارطة الطريق القطاعية المهمة للفاعلين الاقتصاديين البلجيكيين، خاصة تلك المرتبطة بمجالات الطاقة، والبنيات التحتية، والقطاع البنكي والمالي، وإبراز فرص التعاون المثمر بين البلدين.

من جانبها، نوهت مونية بن سعود، خبيرة بالخلية الاستراتيجية بوزارة الشؤون الخارجية البلجيكية، بحضور المستثمرين البلجيكيين بالمغرب، مبرزة التطور الذي شهدته العلاقات بين البلدين، التي ستتمخض عنها نتائج ملموسة .

ولي عهد بلجيكا يتباحث بمراكش مع عباس الفاسي وأمينة بنخضرة

أجرى الوزير الأول، عباس الفاسي، أول أمس الاثنين بمراكش، مباحثات مع ولي العهد البلجيكي الأمير فيليب، على هامش أشغال المؤتمر الوزاري لمبادرة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

وبهذه المناسبة، أشاد الوزير الأول بالعلاقات الممتازة التي تربط المملكتين المغربية والبلجيكية، وبتطابق وجهات نظرهما في عدد من القضايا الجهوية والدولية.

كما استعرض عباس الفاسي، خلال هذه المباحثات، الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي باشرها المغرب، وكذا الإنجازات التي حققها في مجال تكريس المنهجية الديمقراطية، وتوطيد حقوق الإنسان والحريات العامة، مشيرا إلى الدور الذي تضطلع به المرأة المغربية في الحياة السياسية والمؤسسات المنتخبة.

وبخصوص تطورات قضية الوحدة الترابية للمملكة، أبرز عباس الفاسي تأييد المنتظم الدولي للمقترح المغربي، القاضي بتخويل الأقاليم الجنوبية للمملكة حكما ذاتيا في إطار السيادة المغربية، مشيرا في هذا الصدد إلى الجهود التي تقوم بها المملكة لإيجاد حل نهائي لهذا النزاع المفتعل.

من جهته، ثمن ولي عهد بلجيكا، الأمير فيليب، علاقات التعاون التي تجمع البلدين، معربا عن إرادة المملكة البلجيكية تنمية هذه العلاقات وتعزيزها بشكل أكبر، مشيدا بالدور الإيجابي والفعال للجالية المغربية المقيمة ببلجيكا، في التنمية الاقتصادية لهذا البلد.

ومن جهته، أعرب وزير التعاون والتنمية البلجيكي، شارل ميشال، الذي حضر هذه المباحثات، عن الإرادة القوية للحكومة البلجيكية في تعزيز التعاون الاقتصادي وتنمية الشراكة مع المغرب، خاصة في مجالات الفلاحة والماء والبيئة والتعليم والتنمية البشرية.

كما أكد ميشال دعم بلجيكا لجهود المغرب الرامية إلى إيجاد حل نهائي لقضية الوحدة الترابية للمملكة.
واستقبل ولي عهد بلجيكا، في اليوم نفسه، بمراكش، أمينة بنخضرة، وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، على هامش المؤتمر الوزاري لمبادرة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا).

وأوضحت بنخضرة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء، الذي حضره بول مانييت، وزير المناخ والطاقة البلجيكي، وشارل ميشال، وزير التعاون والتنمية البلجيكي، ورؤساء المقاولات البلجيكية العاملة في قطاعات الطاقات المتجددة ومعالجة المياه العادمة والتطهير ومعالجة الرمال البحرية، شكل مناسبة لإبراز الفرص التي يوفرها المغرب للمستثمرين البلجيكيين، وإطلاع الوفد البلجيكي على الإصلاحات الكبرى، التي انخرطت فيها المملكة منذ عشر سنوات.

كما شكل اللقاء، تضيف الوزيرة، فرصة لتقديم استراتيجيات التنمية، التي وضعها المغرب في مختلف المجالات الصناعية والفلاحية والسياحية والبنيات التحتية والماء والطاقة، التي من شأنها تشجيع المقاولات البلجيكية على الاستثمار بالمغرب.

وأوضحت بنخضرة أنه جرى خلال هذا اللقاء، أيضا، تقديم توضيحات حول سياسة التنمية المستدامة، التي انخرط فيها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزة أن سنة 2010، ستكون سنة مهمة في ما يتعلق بتثمين برامج عمل التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة، من خلال إطلاق برامج للطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية.

واعتبرت بنخضرة أن التعاون البناء بين المغرب وبلجيكا، سيتيح تحديد فرص الاستثمار بالمغرب وتعزيز الشراكة بين البلدين والتكوين في عدد من المجالات.

وبخصوص الاستثمارات البلجيكية بالمغرب، أشارت بنخضرة إلى أنها همت خلال السنوات الإخيرة عدة مجالات، خاصة تلك المرتبطة بالماء والتطهير السائل والسدود الصغرى.

الأميرة ماتيلدا تزور رواقا فنيا بمراكش ووحدة صناعية لصناعة الملابس بإقليم سطات

قامت سمو الأميرة ماتيلدا، عقيلة الأمير فيليب ولي عهد بلجيكا، أول أمس الاثنين بزيارة للرواق الفني "فن ونور" بالحي الصناعي القديم "سيدي غانم" بمراكش، الذي يعرض أعمالا فنية ومنتجات للصناعة التقليدية.
وبهذه المناسبة، قامت الأميرة ماتيلدا والوفد المرافق لها بجولة عبر مختلف أجنحة هذا المعرض الذي يتكون من ثلاثة طوابق ويمتد على مساحة تقدر بـ 550 مترا مربعا.

ويعد هذا المعرض، الذي يبرز الإبداع الفني في مختلف تجلياته، نتاج شراكة بين المصمم والمبدع البلجيكي، مارك فاندن بوش، وميشال دوران ميريير.

ويضم هذا المعرض تحفا لفنانين تشكيليين كفاليري وايير وأوطوني طابييرو، وأدوات الديكور والإضاءة ومنتجات من الألمنيوم والخزف ومنحوتات حديدية.

وفي تصريح للصحافة، أوضح مارك فاندين بوش أن هذا المشروع يعد بمثابة مؤسسة للفن المعاصر، ويستقبل فنانين مغاربة، مشيرا الى أن الهدف من التلاقح بين فنانين بلجيكيين ومغاربة هو العمل على خلق حوار ثقافي وفني بين البلدين.

وعبر فاندين عن اعتزازه بزيارة الأميرة ماتيلدا، وبتقديم 15 مقاولة مغربية أحدثت من قبل مواطنين بلجيكيين مستقرين بمدينة مراكش.

ومن جانبها، أبرزت أديندا بوييل، مالكة شركة بلجيكية للنسيج، متانة علاقات التعاون والشراكة التي تجمع بين البلدين، منوهة بتحسن مناخ الأعمال خلال السنوات الأخيرة بالمغرب، وكذا بالتسهيلات التي تمنحها المملكة للمستثمرين الأجانب.

وقامت الأميرة ماتيلدا، عشية اليوم نفسه، بزيارة لوحدة صناعية للألبسة المخصصة للتصدير ( تيس أو سود ) بالحي الصناعي لحد السوالم بإقليم سطات، في ملكية عائلة بلجيكية مقيمة بالمغرب.

وتقدم للسلام على الأميرة ماتيلدا لدى وصولها لباب الوحدة، كل من عامل خريبكة والي جهة الشاوية ورديغة بالنيابة، محمد صبري، والكاتب العام لعمالة سطات عامل إقليم سطات بالنيابة، المهدي العلوي المدغري، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، قبل أن تقدم لها المديرة العامة للوحدة الصناعية، كريستين تيس، عرضا حول منتجات الوحدة، والتطور الذي شهدته منذ إنشائها سنة 2007.

وقامت الأميرة ماتيلدا، بعد ذلك، بجولة بالوحدة الصناعية، تعرفت خلالها على كل مراحل الإنتاج في هذه الوحدة، التي تتخصص في الألبسة ذات الجودة العالية المخصصة للتصدير.

وتشغل الوحدة الصناعية، التي أنجزت برأس مال بلجيكي، بلغ 250 ألف أورو، والمجهزة بأحدث الآلات المتخصصة في إعداد وخياطة الملابس، قرابة 50 عاملا فوق مساحة تفوق 1400 متر مربع.

ولي عهد بلجيكا يدعو بمراكش إلى تعزيز الثقة والحكامة الجيدة لمواجهة الأزمة

دعا ولي عهد بلجيكا الأمير فيليب، أول أمس الاثنين، بمراكش، إلى تعزيز الثقة والحكامة الجيدة والإدارة الرشيدة لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية الدولية، وتشجيع التنمية المستدامة.

واعتبر الأمير فيليب، في كلمة بمناسبة انعقاد المؤتمر الوزاري لمبادرة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أنه "لن يكون هناك استثمار دون إرساء الثقة في اقتصاد السوق، لكون الأمر يتعلق دائما برهان على المستقبل".

وأكد الأمير فيليب خلال هذا الملتقى، الذي نظم حول موضوع "ما بعد الأزمة ..المقاولات والمواطنون في صلب الاهتمامات السياسية"، أن الثقة في مجال الجودة واستقرار العلاقات التعاقدية ومناخ الأعمال، تشكل بالنسبة للمستثمر شرطا أساسيا لتنمية القطاع الخاص.

وقال إنه "يتعين إعطاء دينامية جديدة لاقتصادياتنا لضمان رفاهية المواطنين، وفتح الآفاق المتعلقة بفرص الشغل"، مشيرا إلى بروز بعض المؤشرات المتعلقة بانتعاش النمو، رغم عدم كفايتها، خاصة على مستوى الشغل والاستثمار المشترك بين القطاعين الخاص والعام وتمويل المقاولات.

وأوضح أن تأثيرات الأزمة الاقتصادية مازالت قائمة، غير أنها مكنت من خلق وعي بالدور الأساسي للحكامة الجيدة، مجددا تأكيد دعم بلجيكا للشراكة بين منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

وشدد الأمير فيليب على أن الحكامة الجيدة وإنعاش الاستثمارات يحفزان الإقلاع الاقتصادي والتنمية المستدامة، مضيفا أن المقاولة الليبرالية والتنافسية، لا تشكلان لوحدهما أسس الازدهار.

وسجل أن الحكامة الجيدة المبنية على أهداف محفزة ومتقاسمة، وقيم مشتركة، تذكي ثقة المستثمرين وتشجع تضافر جهود الجميع، موضحا أن هذه الحكامة يجب أن ترتكز على مقاربة مندمجة تشاركية، وتعكس احترام مبادئ دولة الحق والقانون واستقلالية الإدارة العامة والسلطة القضائية.

من جهة أخرى، شدد ولي عهد بلجيكا على الدور المهم، الذي يضطلع به المجتمع المدني في إقامة وتعزيز مناخ الثقة باعتباره عنصرا محوريا في تشجيع تدفق الاستثمارات.

وشكل هذا المؤتمر، الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة الوزراء المعنيين بالسياسات الاستثمارية والحكامة العامة لبلدان (مينا)، وأعضاء المنظمة، إلى تحديد الحلول الاستراتيجية لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، والعمل على تبادل الخبرات حول الإمكانيات الكفيلة بالحد من أثرها السلبي على النمو الاقتصادي وعلى الشغل وعلى الخدمات العمومية.

كما شكل هذا المؤتمر مناسبة لبلورة التوجهات المرتبطة بإعادة انطلاق اقتصاد قوي ومستدام، بإمكانه ضمان النمو بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وإعطاء فرصة لكل المواطنين، خاصة الأكثر هشاشة.




تابعونا على فيسبوك