أعلن في مدينة سبتة المحتلة، الأحد الماضي، عن إيقاف نائب والي أمن المدينة، المدعو كاب دي فيلا، بالتهمة نفسها التي بموجبها فرض على نائب عمدة المدينة.
رئيس الفرع المحلي للحزب الشعبي، الذي سبق له أن امتهن مهمة راهب لإحدى الكنائس، تقديم استقالته من الحزب ومن الحكومة المحلية، وهي علاقة جنسية شاذة، جرى تصويرها وهو يمارسها مع إحدى الفتيات المتحدرات من أصل مغربي والمعروفة بلقب "زينيبة".
وذكر مصدر إعلامي موثوق لـ"المغربية" أن قرار الإيقاف اتخذ من قبل الإدارة العامة للأمن الإسباني بمدريد، باقتراح من الحكومة، التي "توصلت بمعلومات موثقة ومؤكدة، تفيد بقيام المعني بالأمر بالممارسة ذاتها، التي دأب كورديو على ممارستها مع زينيبة".
يذكر أن بعض عناصر الأمن الإسباني سبق أن حوكموا بالتهمة نفسها، بعدما ثبت في حقهم إرغام سجينات مغربيات على ممارسة الجنس مقابل إطلاق سراحهن.
وأشار المصدر إلى أن التحقيقات الأولية في الملف قادت إلى ذكر بعض الوسطاء، الذين اعتادوا اصطياد فتيات مغلوبات على أمرهن لفائدة المسؤولين، مقابل بعض الامتيازات، التي حصلوا عليها من هؤلاء المسؤولين.
وذكر المصدر نفسه أن شخصية معروفة في الأوساط المحلية بانتمائها لمذهب ديني شرقي، اعترضت سبيل "زينيبة" ووبختها على ما اقترفته في حق كورديو، واصفة إياه لها بالرجل "الذي لم يتردد في الدعم المادي والمعنوي" لأصحاب ذلك المذهب.