تتواصل، من يوم 6 نونبر الجاري، ردود الفعل القوية المؤيدة لمضامين الخطاب الملكي السامي، بمناسبة الذكرى 34 للمسيرة الخضراء..
ثمنت قبيلة الكويدسات بالعيون مضامين خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة تخليد الذكرى 34 للمسيرة الخضراء.
واعتبرت في لقاء عقده أفرادها، أول أمس الخميس بالعيون، أن خطاب المسيرة جاء صريحا وواضحا، إذ وضع حدا لازدواجية المواقف.
ووصفت هذا الخطاب بالتاريخي، مبرزة أنه يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي مع قضايا السكان بالأقاليم الجنوبية.
ورحب أفراد القبيلة بتوجهات المخطط المندمج، الذي أطلقه جلالة الملك لتنمية هذه الأقاليم، معتبرين أن هذه التوجهات تؤسس لرؤية مستقبلية واضحة بهذه المنطقة.
وجددوا تشبثهم بوحدة المغرب الترابية، ودعمهم اللامشروط لمبادرة منح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، مؤكدين عزمهم واستعدادهم التامين للانخراط في مسلسل التنمية، التي تشهدها هذه الأقاليم.
وعبروا عن رفضهم استغلال أجواء الحرية والديمقراطية، التي ينعم بها المغرب للتآمر ضد المصالح العليا للبلاد ومقدساتها، مؤكدين تجندهم الدائم وراء جلالة الملك للدفاع عن مقدسات الوطن.
أكد أفراد قبيلة أهل الشيخ ماء العينين بالعيون، انخراطهم في تفعيل مضامين خطاب جلالة الملك محمد السادس، بمناسبة تخليد الذكرى 34 للمسيرة الخضراء.
وثمنوا خلال لقاء عقدوه، أول أمس الخميس، بمدينة العيون، توجهات المخطط المندمج، الذي جاء بإصلاحات تهم تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأكدوا تجندهم للدفاع عن عدالة القضية الوطنية وانخراطهم في المسلسل التنموي، الذي تشهده هذه الأقاليم، مجددين التأكيد على أن مقترح الحكم الذاتي يعد الحل الأنسب لهذا النزاع المفتعل، بالنظر إلى جديته ومصداقيته وقابليته للتطبيق.
وعبروا عن رفضهم لازدواجية المواقف لدى بعض الأفراد، داعين إلى تطبيق القانون في حق كل من يحاول معاكسة المغرب في وحدته الترابية والمس بمقدساته.
كما عبروا عن استنكارهم للزيارة التي قام بها، أخيرا، وفد برلماني جزائري للمنطقة العازلة لـ "البئر الحلو" في الصحراء المغربية، معتبرين هذه الزيارة استفزازا لشعور المغاربة ومشاعرهم.
وطالبوا بهذه المناسبة بفك الحصار عن المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف، محملين الجزائر مسؤولية الوضع المزري واللا إنساني الذي يعيشه هؤلاء المحتجزون فوق ترابها.
أكد شيوخ وأعيان وفعاليات قبيلة الأنصار أولاد تدرارين ببوجدور، أن الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى 34 للمسيرة الخضراء، فتح الباب أمام كل سكان الأقاليم الجنوبية للانخراط في بناء المغرب الحديث.
وعبروا، في بيان توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أول أمس الخميس، عن تأييدهم للمخطط المندمج، الذي يضع الأقاليم الجنوبية للمملكة في صدارة الجهوية المتقدمة.
وثمنوا في هذا البيان، الذي أصدروه عقب اجتماع عقدوه ببوجدور، التوجهات المتعلقة بمراجعة مجال عمل وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية وإعادة هيكلة المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، من خلال إعادة النظر في تركيبته وتقوية تمثيليته.
كما أعربوا بهذه المناسبة عن رفضهم للمواقف المزدوجة تجاه قضية الصحراء، مؤكدين استعدادهم للتصدي لكل الدسائس والمؤامرات التي تحاك ضد الوحدة الترابية للمملكة.
وأشادوا بمناخ الحرية وحقوق الإنسان التي يشهدها المغرب، معبرين عن رفضهم المزايدة في هذا المجال من طرف أقلية تحاول بكل أساليب المكر والخداع الارتزاق والنيل من مقدسات هذا الوطن.
وجددوا تشبثهم الراسخ وولاءهم اللامشروط للعرش العلوي المجيد، من أجل الدفاع عن حوزة الوطن ومقدساته.
أكد أفراد من قبيلة اعريب بالعيون أن الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 34 للمسيرة الخضراء، جاء شاملا وأحاط بكل القضايا، التي تهم سكان الأقاليم الجنوبية.
وعبروا خلال لقاء عقدوه، أول أمس الخميس، بمدينة العيون، عن تأييدهم المطلق واللامشروط للتوجهات السامية الواردة في الخطاب الملكي، التي جاءت ملمة بجميع قضايا سكان هذه الأقاليم، السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
كما أعربوا عن استنكارهم استغلال مناخ الديمقراطية وحقوق الإنسان التي يتمتع بها المغرب مطية للتآمر على هذا الوطن وعلى مقدساته، داعين إلى تطبيق القانون في حق كل من سولت له نفسه الخروج عن الإجماع الوطني، والمس بأمن وسلامة هذا الوطن.
وجددوا بالمناسبة تجندهم الدائم وراء جلالة الملك للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
إذ أجمعت كل الأحزاب والهيئات والجمعيات والقبائل الصحراوية على صراحة وصرامة الخطاب، الذي وضع حدا لازدواجية المواقف، وأسس لمرحلة جديدة في التعاطي مع قضايا السكان بالأقاليم الجنوبية..