وضع حسن مومن، المنسق العام للجنة التقنية المشرفة على المنتخب الوطني، تقريرا مفصلا عن أسباب الهزيمة المذلة للأسود أمام المنتخب الغابوني، السبت الماضي، ضمن التصفيات المزدوجة 2010
وللإشارة فإن هذه الهزيمة قضت بشكل نهائي على آمال المغرب في التأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا، الصيف المقبل.
واستنادا إلى مصادر مطلعة من داخل جامعة الكرة، فإن التقرير يضع اللاعبين يوسف حجي وجمال عليوي في موقف حرج، قد يعصف بمستقبلهما مع الأسود، فضلا عن امبارك بوصوفة، الذي "رفض المشاركة احتياطيا في المباراة، ووجه كلاما نابيا إلى مومن" تقول المصادر نفسها.
وأوضحت مصادر "المغربية" أن ما يضع حجي في موقف سيء للغاية، ليس تمرده ورفضه قرار المسؤول التقني الوطني، اللعب احتياطيا، بل الأدهى من ذلك ما يتضمنه تقرير مومن، الذي يقول إن يوسف حجي رفض الوقوف خلال عزف النشيد الوطني، وظل منشغلا بمشروب غازي، غير آبه لتنبيهات بعض المقربين بضرورة الوقوف، احتراما للنشيد الوطني.
أما جمال العليوي، فوجه له مومن تهمة تحريض لاعبي المنتخب الوطني على التمرد إن لم يشاركوا أساسيين، واتهامه المنسق الوطني، خلال تصريحات صحفية، بخضوعه لتأثير السماسرة في اختياراته البشرية.
وأضافت المصادر ذاتها أن تصرفات اللاعبين، قد تعصف بمسيرتهما الدولية رفقة الأسود، وأوضحت أن مومن أرفق تقريره باقتراحات بشأن الاختيارات البشرية خلال المباراة المقبلة أمام الكامرون، برسم الجولة النهائية من التصفيات المزدوجة 2010، إذ أنه سيعتمد بشكل كبير على لاعبي البطولة الوطنية، "الذين يمتلكون روحا وطنية عالية وحبا شديدا للمغرب، عكس ما أظهره بعض المحترفين"، حسب تعبير المصادر نفسها.
من جهة أخرى، أعلنت المحكمة الرياضية الدولية، في موقعها الرسمي، أنها حددت 27 أكتوبر الجاري، موعدا لأول جلسة بشأن الدعوى القضائية، التي رفعتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضد الاتحاد الدولي للعبة "الفيفا"، في قضية إشراك مدافع المنتخب الطوغولي، عبد الغفار ماماه، أمام المنتخب الوطني المغربي في مباراة سابقة، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات المزدوجة، رغم حصوله على إنذارين دون تنفيذ عقوبة التوقيف لمباراة واحدة، كما تنص على ذلك قوانين الفيفا.
وحسب المصدر نفسه، فإن الجلسات القضائية في المحكمة الرياضية الدولية ستتسم بالسرية، إذ أشار الموقع نفسه إلى أن جلسات القضايا ممنوعة على العموم.
ويحتاج المنتخب الوطني إلى فوز أمام المنتخب الكاميروني، مع ضرورة هزيمة الطوغوليين أمام الغابون، لضمان ورقة المرور إلى نهائيات أمم إفريقيا بأنغولا، العام المقبل.
يشار إلى أن حسن مومن، رفض الحديث خلال اتصال هاتفي أجرته معه "المغربية"، وقال إنه سيفصح عن كل التساؤلات خلال ندوة صحفية لم يحدد مكانها ولا تاريخها.