مقالات ذات صلة
تضاءلت حظوظ التأهيل إلى مونديال جنوب إفريقيا، وربما حتى إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بأنغولا، لكن رغم ذلك ما يزال الجمهور المغربي يحلم بحدوث المعجزة.
تعادل الكاميرون في مباراته المقبلة أمام الطوغو، مقابل فوز أسود الأطلس في ليبروفيل، على حساب الغابون، وبعد ذلك فوز ثان في المغرب أمام الكاميرون في آخر جولات التصفيات، هذا هو السيناريو المطلوب.
وفي ثقافة كرة القدم، يبقى كل شيء ممكنا، ويظل الأمل قائما إلى الصافرة النهائية. من يدري، ربما يحقق اسود الأطلس المفاجأة، ويضمنون ورقة المشاركة في أول مونديال إفريقي، وربما يتواضعون كالعادة، ويغيبون مرة أخرى عن العرس العالمي، علما أنهم غابوا عن دورتي 2002 باليابان وكوريا الجنوبية، ودورة 2006 بألمانيا.