ووري الثرى، صباح أول أمس الأحد، بمقبرة سبتة المحتلة، جثمان المواطنة الإسبانية ماريا كارمين كامليس سيران، البالغة من العمر 28 سنة.
التي توفيت بعد عملية جراحية قيصرية، بمستشفى الصليب الأحمر، لإنقاذ جنينها، بسبب إصابتها بفيروس أنفلونزا الخنازير، وكانت مصابة، كذلك، بداء السكري.
وانتقدت وسائل إعلام محلية ما اعتبرته موقفا غير مسؤول من طرف القيمين على تدبير المجال الصحي بالمدينة المحتلة، حينما أكدوا، قبل يومين، في بلاغ صحفي، تماثل كارمين للشفاء، وأن حالتها لا تستدعي القلق، بفضل المتابعة الصحية الدقيقة من أطر المستشفى المذكور.
ووفقا لهذه المنابر، يبدو أن المنظومة الصحية الإسبانية، فقدت في بعض من الأوجه مصداقيتها، من حيث عدم قدرتها على إنقاذ الحوامل، اللائي يصيبهن الفيروس، إذ تعد حالة هذه المواطنة الإسبانية الثالثة، بعد حالتي المغربيتين، دليلة الميموني، المتحدرة من مدينة المضيق، ونجاة الظاهري، المتحدرة من مدينة أصيلة.
كما يستدعي >لك القول باحتمال وجود حالات أنفلونزا أخرى بالمدينة المحتلة، تتحفظ السلطات المحلية عن الإفصاح عنها، بسبب ارتباط اقتصادها، الذي تحاصره الأزمة الاقتصادية، والذي ما زال يعرف نوعا من الانتعاش، بنشاط التهريب القوتي من طرف الآلاف من مواطني تطوان والنواحي، الذين يلجون يوميا المدينة.