أفادت مصادر مطلعة "المغربية" أن وزارة التشغيل حضرت خطة وقائية لتفادي الإصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير في أماكن العمل..
تعتزم التنسيق في تطبيقها مع النقابات العمالية ومفتشي وأطباء الشغل، وهيئة أرباب العمل. وسيجري بموجب الخطة حث العمال والموظفين على الكف عن تبادل القبل والعناق بالأحضان، لتجنب العدوى بفيروس أنفلونزا الخنازير.
موازاة مع ذلك، سيقع حث أرباب العمل على السهر على حسن نظافة المراحيض، وإلغاء استعمال المناديل الورقية الصحية داخل دورات المياه، مع التخلي عن استعمال الصابون الصلب، والاكتفاء باستعمال الصابون السائل، لضمان النظافة العالية، إلى جانب أخذ جميع الاحتياطات الصحية الضرورية لعدم العطس أمام زملاء العمل.
وسيعقد اجتماع ثلاثي، بين وزارة التشغيل، والنقابات العمالية، والاتحاد العام للمقاولين بالمغرب، خلال الأسبوع المقبل، في مدينة الرباط، لتدارس سبل ضمان الاستمرار في أماكن العمل، موازاة مع وجود احتمالات ظهور إصابات بفيروس أنفلونزا الخنازير وسط العمال والموظفين، لوقف أي مخاوف من أن تكون الإصابة بالفيروس سببا في طرد العمال، ويصدق الأمر نفسه على مراكز التكوين الخاصة بالطلبة، التابعين للمكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل.
من جهة أخرى، أكدت مصادر مطلعة من وزارة التربية والتعليم لـ"المغربية"، أن الوزارة وضعت مخططا لتعبئة مواردها البشرية، للمساهمة في الحد من انتشار فيروس أنفلونزا الخنازير بين التلاميذ، عبر تكوين أولي للأطر في الكشف المبكر عن إصابة التلاميذ بالفيروس، ومنحهم المعلومات الأولية للتعرف على مرض الأنفلونزا.
وذكرت المصادر أن وزارة التعليم تسعى إلى اتخاذ جميع الاحتياطات الوقائية بين التلاميذ، لضمان استمرار فتح أبواب المدارس في وجوههم، بالرفع من جودة النظافة داخل الأقسام ومراحيض المؤسسات التعليمية، مع استعمال المواد المنظفة والمعقمة، وحث التلاميذ والأساتذة على نظافة اليدين لتجنب الإصابة بالداء، مع ضمان إخضاع التلاميذ لفحوصات طبية دورية.
من جهة أخرى، قالت مصادر تعليمية لـ"المغربية" إن من بين السيناريوهات المحتملة، إغلاق أي مدرسة تظهر فيها حالات إصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير وسط التلاميذ، لمدة لا تقل عن 6 أيام، مع إخضاع المؤسسة لعملية تعقيم، وإخضاع جميع التلاميذ لفحوصات طبية للتأكد من سلامتهم.
مقابل ذلك، أكدت مصادر مسؤولة في وزارة التربية والتعليم غياب أي قرارات نهائية بخصوص إغلاق المدارس في حالة ظهور إصابات وسط التلاميذ، مبينة أن اتخاذ مثل هذه القرارات يحتاج إلى تفكير عميق وترو، مع تركيز الوزارة على حملات التحسيس والتوعية بسبل تجنب الإصابة بالفيروس، في إطار خطة مندمجة للحماية من الفيروس، تضمن تأمين المصابين، واستمرار العمل داخل المؤسسات، باعتبارها مرفقا عموميا.