سفير الإمارات بالرباط: التظاهرة تجسد مستوى العلاقات المتينة بين البلدين وتشجع ثقافة التطوع

إسدال الستار على فعاليات برنامج تكاثف في المغرب

الجمعة 14 غشت 2009 - 21:53
السفير الإماراتي يفتتح اليوم الثقافي والتراثي الإماراتي بالرباط (خاص)

اختتمت، أول أمس الخميس، فعاليات برنامج "تكاثف" في المغرب، الذي نظم عدة أنشطة، خلال الفترة الممتدة، بين 28 يوليوز و13 غشت الجاري، بمشاركة 20 متطوعا إماراتيا قاموا بالعمل جنبا إلى جنب مع متطوعين مغاربة.

بتنفيذ عدد من الأنشطة في دور الأيتام، والمراكز الخيرية، والمستشفيات، والمؤسسات التعليمية، بالتعاون مع سفارة الدولة بالرباط، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة التربية الوطنية، ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة وولاية الرباط.

وكان سعيد حميد الجاري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة، افتتح اليوم الثقافي والتراثي الإماراتي بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، الذي نظمه برنامج تكاثف بالتعاون مع سفارة الدولة بالمغرب.
حضر هذه الفعاليات الكاتب العام لوزارة الثقافة، وماماي بهيا، العامل بولاية الرباط، وعدد من السفراء الأجانب المعتمدين بالمملكة، واللواء جمعة سيف الظاهري، الملحق العسكري الإماراتي بالرباط، وشخصيات مغربية، ونخبة من المثقفين والإعلاميين والمواطنين، ورؤساء جمعيات المجتمع المدني.

وأوضح سعيد حميد الجاري الكتبي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط، أن هذه التظاهرة تجسد مستوى العلاقات المتينة القائمة بين البلدين، التي أرسى دعائمها المغفور لهما صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وجلالة الملك الحسن الثاني (رحمهما الله)، وتتعزز بفضل دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة وصاحب الجلالة الملك محمد السادس (حفظهما الله).

وأبرز سعيد حميد الجاري الكتبي، في تصريح صحفي، الأهمية التي يكتسيها برنامج "تكاثف"، الذي يقوم على تعزيز ثقافة التطوع، والاستفادة من الموارد المتاحة، وإيجاد الحلول الخلاقة، التي تلبي حاجيات المجتمع، بناء على رؤى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وعبر متطوعو "تكاثف" عن أسمى التهاني لجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى العاشرة لعيد العرش، وأكدوا أن هذه الفعاليات الثقافية تعكس متانة وقوة العلاقات بين البلدين الشقيقين.

وتضمن برنامج "اليوم الثقافي والتراثي الإماراتي" مجموعة من الفقرات، منها على الخصوص، تقديم لوحات فنية من البلدين تضم رقصات اليولة الإماراتية والدقة المراكشية المغربية، وتنظيم أمسية شعرية شارك فيها ثلة من الشعراء متطوعي برنامج "تكاثف"، وتقديم أطباق من المطبخ الشعبي الإماراتي، إضافة إلى معرض للحرف التقليدية الإماراتية والمغربية، ومعرض للكتاب يضم آخر الإصدارات حول تاريخ وثقافة واقتصاد وحاضر دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتهدف هذه التظاهرة الثقافية إلى تعزيز التواصل الثقافي بين الشعبين الإماراتي والمغربي، التي تأتي تتويجا لأسبوعين من برنامج "تكاثف" للتطوع الدولي، حافلين بالمبادرات التطوعية ذات الأبعاد الإنسانية والتعليمية والبيئية، التي كانت لها أصداء طيبة في أوساط الشعب المغربي، حيث نوهت العديد من الفعاليات الاجتماعية والتعليمية والإعلامية بمبادرة برنامج "تكاثف".

كما شمل برنامج "تكاثف" للتطوع الاجتماعي في دورته الثانية زيارة مركز لالة مريم للأطفال المتخلى عنهم، التابع للعصبة المغربية لحماية الطفولة بالرباط.

وحاول الشباب الإماراتي المكون لوفد برنامج "تكاثف"، إدخال البهجة على أطفال المركز، عبر تنظيمهم أنشطة ثقافية وترفيهية وفنية، كما أشرف بعض المتطوعين الإماراتيين والمغاربة على ورشات للرسم لفائدة الأطفال، الذين جادت قريحتهم برسومات فنية تبرز عمق مشاعرهم الإنسانية.

كما أطلق متطوعو "تكاثف" ضمن البرنامج الذي سطروه في دورته الثانية، برنامج اتطوعيا لصيانة مدرسة عقبة بن نافع بالرباط ، قاموا خلاله بتنظيف وصباغة ودهان جدران المدرسة، وصيانة الأبواب والشبابيك، وتأهيل المختبر، وتركيب الكراسي والطاولات وغيرها من قطع الأثاث المدرسي، وزراعة النباتات والأشجار في محيط البيئة المدرسية، ما أسهم في تحسين ظروف البيئة التعليمية.

وقام متطوعو "تكاثف"، فضلا عن ذلك، بزيارة مستشفى الشيخ زايد بالرباط، تفقدوا خلالها قسم الأطفال، وقسم العمليات، وقسم المسنين، حاملين الهدايا والورود المشمولة بالدعاء للمرضى بالشفاء، ونظم المتطوعون فقرات ترفيهية للأطفال نزلاء المستشفى.

وقالت إيمان الحاج، منسق أول للعلاقات الخارجية لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، ومشرفة على برنامج "تكاثف" للتطوع الدولي في المغرب إن اختيار المغرب للمرة الثانية لتنفيذ البرنامج، نابع أولا من عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وثانيا بحكم النجاح الباهر الذي حققته الدورة الأولى من البرنامج عام 2008، وقدمت شرحا مفصلا عن أنشطة برنامج "تكاثف" في المغرب على المستويات التعليمية والاستشفائية والإنسانية والخيرية والبيئية.




تابعونا على فيسبوك