وضع مريض كان يرقد بمستشفى ابن طفيل، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، حدا لحياته، صباح أمس الثلاثاء، بعد إقدامه على الانتحار بإلقاء نفسه من الطابق الثالث
وجاء انتحار المريض مباشرة بعد عملية جراحية أجريت له أول أمس الاثنين، بقسم الجراحة العامة بالمستشفى نفسه، جراء إصابته بداء السرطان في الأمعاء.
وكان الضحية، المدعو قيد حياته عبدالجليل (ح)، وجه إشارات إلى أبنائه خلال زيارتهم له بالمستشفى، تؤكد استعداده لوضع حد لحياته، عندما خاطبهم "موحال واش غادي تشوفوني في هاد البلاصة غدا".
وأفاد مصدر طبي مسؤول، في اتصال بـ"المغربية"، أن الحالة النفسية، التي خلفتها العملية الجراحية لدى المريض، خصوصا بعد وضع جهاز بلاستيكي على جانبه الأيمن لتيسير قضاء حاجته اليومية، هي التي دفعته إلى الانتحار، رافضا العيش بالجهاز البلاستيكي المذكور، لعدم قدرته على الاستجابة لواقعه الجديد.
وفتحت عناصر الشرطة القضائية، التي هرعت إلى مكان الحادث من أجل المعاينة ، تحقيقا في الموضوع، بتعليمات من الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش، لمعرفة الظروف والملابسات الحقيقية، التي دفعت الضحية إلى الانتحار.