المرضى موزعون بين مدن الدارالبيضاء وتطوان ومراكش والرباط

48 إصابة بأنفلونزا الخنازير بينهم أطفال وشباب ونساء

الأربعاء 29 يوليوز 2009 - 11:45

أفادت مصادر طبية مطلعة بتسجيل حالة جديدة للإصابة بفيروس "آش1 إن1"، المسبب لأنفلونزا الخنازير، صباح أمس الثلاثاء، لدى يافع من مدينة الدارالبيضاء، يبلغ من العمر 16 سنة، وصل إلى المغرب عبر رحلة جوية قادمة من بريطانيا

وبذلك يرتفع عدد المصابين بالفيروس في المغرب، إلى حدود صباح أمس الثلاثاء، إلى 48 حالة، في حين، ما زال 7 أشخاص آخرين ضمن الحالات المشكوك في إصابتها بالفيروس، نقلت عيناتهم البيولوجية إلى مختبر المعهد الوطني للصحة في الرباط.

ويأتي اكتشاف هذه الحالة الجديدة بعد مرور 24 ساعة على تسجيل الإصابة 47، صباح أول أمس الاثنين، في مدينة مراكش، لدى شابة مغربية (17 سنة)، وصلت إلى مدينة الدار البيضاء على متن رحلة جوية، حطت في مطار محمد الخامس، قبل أن تنتقل إلى مراكش، حيث مقر سكنى أسرتها.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الشابة تتابع ، حاليا، علاجها داخل مستشفى ابن طفيل بمراكش، بواسطة عقار "التاميفلو"، إلى جانب بعض أفراد أسرتها، بينما يتلقى الشاب المصاب علاجه في مستشفى مولاي يوسف، في مدينة الدارالبيضاء.

يشار إلى أنه من ضمن المصابين، الذين يتلقون العلاج حاليا، يافع يبلغ من العمر 15 سنة، وطفل عمره 6 سنوات، يتلقيان علاجهما في مستشفى مولاي يوسف بالدارالبيضاء، بينما يحتضن مستشفى ابن سينا بالرباط شابا (27 سنة)، ووصلت الحالات الثلاث إلى المغرب، قادمة من بريطانيا.

وإلى جانب ذلك، يوجد ضمن المصابين شاب مغربي ( 16 سنة)، قدم من السويد، ويتلقى علاجه في مستشفى مولاي يوسف، بينما يحتضن مستشفى تطوان حالة شابة مغربية (20 سنة)، قدمت من إسبانيا، وشخصا من محيطها العائلي، وهو شاب، يبلغ من العمر 19 سنة.

وأوضحت المصادر انخراط عدد من الأطباء بالمغرب في عملية المراقبة الطبية المستمرة لجميع أفراد أسر ومحيط عائلات الحالات، التي تأكدت إصابتها بالفيروس، إلى جانب مراقبة الأشخاص الذين كانوا يرافقونهم في رحلاتهم قبل الوصول إلى المغرب، ضمانا لاكتشاف حالات انتقال العدوى إليهم في أوقات مبكرة.

وذكرت المصادر أن المراقبة الطبية لمقربي المصابين بالفيروس تستمر على مدى 10 أيام، من يوم اكتشاف إصابة الشخص، بإخضاعهم المشتبه في حالتهم يوميا لفحوصات طبية، ومراقبة درجة حرارتهم، ومدى ظهور أعراض الإصابة عليهم، بينما أشارت مصادر طبية أخرى إلى خضوع حوالي 20 شخصا من بين أكثر مقربي كل حالة إصابة مؤكدة لعلاج وقائي بعقار "التاميفلو"، تجنبا لانتقال العدوى إليهم.




تابعونا على فيسبوك