أحبطت عناصر الفرقة المكلفة بالتفتيش بالسجن المدني ببولمهارز بمراكش، مساء الجمعة الماضي، محاولة تسريب كيلوغرام من "النفحة"، و70 علبة من أوراق "النيبرو"، التي تستعمل في تلفيف المخدرات، من طرف عسكرية تعمل في صفوف القوات المسلحة الملكية بمراكش
وكانت المعتقلة رفقة شقيقة لها، كانت تنوي تسريبها إلى زوجها الموجود رهن الاعتقال بالسجن المحلي المذكور، بعد إدانته من طرف المحكمة الابتدائية بمراكش بسنتين حبسا نافذا بتهمة الحيازة والاتجار في المخدرات.
وضبط حراس السجن كمية "النفحة" وأوراق "النيبرو" مخبأة، بطريقة محكمة، ضمن مجموعة من المواد الغذائية، أثناء عملية تفتيش المؤونة التي يحضرها الزوار لفائدة السجناء، ليجري إيقاف المتهمتين، اللتين أصيبتا بحالة ارتباك، وإخبار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش، الذي أعطى تعليماته لعناصر الشرطة بالدائرة الأمنية الأولى للانتقال إلى المؤسسة السجنية، واقتياد المتهمتين إلى مخفر الشرطة، ووضعهما تحت الحراسة النظرية، لإخضاعهما لإجراءات التحقيق الأولية، قبل إحالتهما على النيابة العامة بالمحكمة نفسها.
في السياق ذاته، أوقفت عناصر التفتيش بالمؤسسة السجنية المذكورة، أول أمس الاثنين، امرأة حاولت إدخال هاتف محمول، وبعض بطاقات التعبئة، ومبلغ مالي بحوالي 100 درهم، لفائدة ابنها، الذي يقضي سنة حبسا نافذا من أجل الاتجار في المخدرات. وأحيلت، في حالة اعتقال، على الأمن لتعميق البحث، وإحالتها على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية.
وكانت عناصر المراقبة ضبطت كميات مهمة من المخدرات، خصوصا من طرف عدد من الزائرات يحاولن تسريبها إلى المؤسسة السجنية، لفائدة أقربائهن أثناء الزيارات العائلية، باللجوء إلى طرق احتيالية مختلفة، لتمويه عناصر المراقبة، والفرقة المكلفة بالتفتيش.