الملكية بالمغرب رمز للتغيير والحوافز الكبرى المجددة

السبت 25 يوليوز 2009 - 11:36

أكد مدير مرصد الدراسات الجيو- سياسية، شارل سان- برو، أن الملكية بالمغرب تعد "رمزا للتغيير والحوافز الكبرى المجددة".

وأبرز سان- برو، في كلمة له يوم الأربعاء الماضي، خلال حفل تقديم مؤلف "المغرب يتحرك"، أهمية تعبئة جامعيين وخبراء وبرلمانيين، من أجل التعريف بالتقدم الذي طبع السنوات العشر من حكم صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأضاف أن "حسن سير الأشغال بالمغرب تميز خاصة على المستوى السياسي بتعزيز دولة القانون التي لايمكن إنكارها"، وعلى المستوى الديني بـ"الإصلاح الشامل للحقل الديني لتوضيح أن الإسلام هو أيضا دين اعتدال"، مشيرا إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعد "رمزا لهذا الإسلام الوسطي".
ولاحظ أن المغرب يشهد، بتعليمات ملكية سامية، حركة كبيرة من الإصلاحات.

فعلاوة على التراجع الواضح المسجل على مستوى نسبة الفقر، فإن المملكة أضحت ورشا كبيرا وتشهد تحولا اقتصاديا مهما بنسبة نمو مرتفعة.

وأشار من جهة أخرى، إلى أن مساهمة خمسة عشر جامعيا وخبيرا في نشر هذا المؤلف، سيوسع من مدى التعريف بالمغرب "هذه الأمة الكبيرة والعريقة".

من جانبه، أكد عميد كلية الحقوق بجامعة باريس ديكارت، جون بيير ماشيلون، أن هذا المؤلف، الذي "حالف التوفيق اختيار عنوانه"، يذكر بطريقة "إيحائية جدا" بحركة التغيير هاته نحو آفاق والتزامات جديدة.

وأبرز ماشيلون، التقدم الذي حققه المغرب في مختلف المجالات، مشيدا " في هذه اللحظة الاحتفالية بالنسبة إلى المغرب، المتمثلة في مرور عشر سنوات من عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس"، بجميع المبادرات والإنجازات التي حققتها المملكة.

من جهته، أشار سفير المغرب بباريس، المصطفى الساهل، إلى أن هذا العمل يشكل "إضاءة موضوعية للتطورات العميقة للمغرب خلال هذه السنوات العشر الأخيرة"، ويكشف عن بعدين أساسيين يتمثلان في حجم الأوراش التي جرت تحت الرعاية الملكية السامية، والتوازن في الإجراءات الإصلاحية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفي هذا الإطار، ذكر، على وجه الخصوص، بمواصلة تشييد دولة القانون، التي أدت إلى إحداث مؤسسات واعتماد معايير جديدة، وتعزيز وحدة المملكة، وتحديث الاقتصاد الوطني والالتزام بما فيه فائدة الاستقرار الدولي.

وفي ما يتعلق بالإجراءات الإصلاحية الوطنية، سجل الساهل، أن هذه الإجراءات الطوعية، نبعت من مطلبين ملحين، هما البراغماتية من جهة، والوسطية بين الهوية والانفتاح من جهة أخرى.

وجرى حفل تقديم هذا المؤلف، الذي يرسم صورة شاملة وموثقة على تقدم المغرب، بحضور ثلة من القانونيين والجامعيين والإعلاميين، من ضمنهم السادة جون رواتا، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية - المغربية بالجمعية الوطنية، وميشال روسي، عميد سابق لكلية الحقوق بغرونوبل، ومختص بارز في القانون الإداري المغربي.




تابعونا على فيسبوك