وزارة الصحة اتخذت تدابير لحماية الحجاج من أنفلونزا الخنازير

قيود على الشيوخ والأطفال والمرضى لأداء مناسك الحج

السبت 25 يوليوز 2009 - 18:53
المغرب ينتظر إشارة من السعودية ومنظمة الصحة العالمية بخصوص الحج

أفادت مصادر طبية مطلعة أن وزارة الصحة المغربية، تنتظر إشارة من السلطات الصحية السعودية، ومن منظمة الصحة العالمية، بخصوص السماح أو منع المغاربة من أداء مناسك الحج لهذه السنة، على ضوء اجتماع وزراء الصحة في دول شرق البحر الأبيض المتوسط، الأربعاء الماضي، في ا

بهدف الوصول إلى قرار نهائي، خشية اشتداد قوة الفيروس في الخريف والشتاء المقبلين، والتسبب في وفيات بأعداد هائلة في العالم.

وأوضحت المصادر، لـ"المغربية"، أن وزارة الصحة سطرت مجموعة من التدابير والإجراءات المساعدة على حماية المعتمرين والحجاج من الإصابة بعدوى فيروس أنفلونزا "آش1 إن1"، في انتظار عقد اجتماع مع ممثلي وزارة الصحة في الاجتماع المذكور، الذي حضره رحال مكاوي، الكاتب العام للوزارة، وعبد الرحمان بن المامون، رئيس قسم الأمراض المتنقلة بالوزارة.

وأشارت المصادر إلى أن المغرب سيكون ملزما بتطبيق جميع التدابير، التي توصي بها منظمة الصحة العالمية بهذا الخصوص، وتوجيهات السلطات السعودية، وضمنها وضع قيود على كبار السن والأطفال دون 12 عاما، والمرضى بأمراض مزمنة، من أداء مناسك الحج، بسبب سهولة انتقال العدوى إليهم بفيروس الأنفلونزا، وعجزهم عن مقاومة مضاعفاتها الصحية.

يشار إلى أن وزراء الصحة العرب أوصوا، عقب اجتماعهم المذكور، بأن السعودية "لن تفرض قيودا على العدد الإجمالي للراغبين في أداء الحج والعمرة، رغم أنه من المتوقع أن تنخفض أعداد الحجاج هذه السنة".

من جانبه، أكد وزير الصحة السعودي، عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب، أن وزارة الصحة السعودية "حجزت كمية كافية من اللقاح المضاد للوباء، لاستخدامها لحجاج الداخل والقاطنين في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وكذلك العاملين في موسم الحج، والعاملين الصحيين بكافة مناطق المملكة".

وعبر المسؤول السعودي، حسب موقع "العربية"، عن استعداد وزارة الصحة في السعودية لموسمي الحج والعمرة، عبر "تفعيل توصيات ورشة العمل الاستشارية الدولية، التي عقدت بجدة، بمشاركة نخبة من خبراء العالم والخبراء العرب والمسلمين والخبرات الوطنية المتميزة، وبحضور ممثلين لمنظمة الصحة العالمية، ومراكز مكافحة العدوى بأميركا، وأستراليا، والصين، وأوروبا".

وأشار إلى أن الخطة الوطنية الشاملة، التي تنفذها الوزارة، بمشاركة جميع القطاعات الصحية في المملكة، لمواجهة المرض في كافة المناطق، بما في ذلك منطقتا الحرم المكي والمسجد النبوي، وضعت وفقا للإجراءات والسياسات العلمية الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية.




تابعونا على فيسبوك