شهد أمس الأربعاء، تسجيل 4 حوادث سير مأساوية بإقليم الجديدة، لقي على إثرها 5 أشخاص حتفهم، فيما أصيب 11 راكبا، بجروح متفاوتة الخطورة.
وعلمت "المغربية" من مصادر دركية أن المدعو مصطفى من مواليد 1986 بدوار بشتة، بجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، والمدعو كريم من مواليد 1976 بالدوار نفسه، والمدعو رشيد من مواليد 1986 بدوار قرادة بالجماعة نفسها، لقوا مصرعهم، إثر اصطدام سيارة فلاحية من نوع "بيكاب"، كانوا على متنها، وكانت تنقل الطماطم إلى "مارشي" مدينة الجديدة، (اصطدمت) في حدود السابعة من صبيحة أمس الأربعاء، مع شاحنة قادمة من الاتجاه المعاكس، على بعد 7 كيلومترات، شمال عاصمة دكالة، على الطريق المؤدية إلى مراكش.
وأصيب كذلك في الحادثة، شخص، وصفت حالته الصحية بالحرجة، وأدخل إلى قسم العناية المركزة بالمركز الاستشفائي الإقليمي بالجديدة.
وفي سياق حوادث السير التي عرفها إقليم الجديدة، أحالت دركية مركز سيدي بوزيد، جثة فتاة مجهولة الهوية، عمرها يقدر بحوالي 20 سنة. وكانت لقيت مصرعها، في حدود الخامسة من صبيحة أمس الأربعاء، إثر حادثة سير مميتة، وقعت على الطريق الجهوية 301، الرابطة بين الجديدة والصويرة، وتحديدا عند النقطة الكيلومترية 06+200.
إلى ذلك، كان مستودع الأموات استقبل في الساعات الأولى من صبيحة اليوم نفسه (الأربعاء)، جثة رجل يدعى محمد، من مواليد 1958 بأبي الجعد، بإقليم خريبكة، وكان ضحية حادثة سير مميتة، وقعت فصولها بتراب إقليم الجديدة.
هذا، وكان قسم الإنعاش بمستشفى محمد الخامس، على موعد مع ضحايا حادثة سير، وقعت في حدود التاسعة من صباح أمس الأربعاء، على بعد 15 كيلومترا شمال عاصمة دكالة، وتحديدا عند مدارة المصور راسو.
وأسفر اصطدام سيارتين خفيفتين من نوع "مرسيدس"، و"رونو 18"، عن إصابة 10 راكبين، كانوا على متن السيارتين الخفيفتين، وصفت حالاتهم بالحرجة. وتدخلت سيارة للإسعاف تابعة لشركة "JLEC" بالجرف الأصفر، ونقلت الضحايا إلى المركز الاستشفائي الإقليمي بالجديدة. وفي حدود الحادية عشرة من صباح أمس الأربعاء، أدخلت امرأة في حالة الخطر، إلى قسم الإنعاش، جراء تعرضها لحادثة سير، وقعت على مشارف مدينة أزمور.
وعزت مصادر مطلعة، وقوع حوادث السير، إلى الإفراط في السرعة، وعدم احترام علامات التشوير الطرقي، والتجاوز المعيب، على الطرق الوطنية والجهوية بإقليم الجديدة، التي تعرف حركة دؤوبة وغير اعتيادية، سيما مع حلول موسم الاصطياف، وكذا، توافد الآلاف من الزوار من داخل وخارج أرض الوطن، على مدينة الجديدة الشاطئية.
وينضاف إلى ذلك، الارتفاع المهول في درجة الحرارة، التي زادت عن 40 درجة بالإقليم، ما يتسبب للسائقين، في العياء والإرهاق، ويحد من تركيزهم، أثناء القيادة.