أصدرت محكمة الاستئناف في فاس، الاثنين الماضي، حكما بالسجن المؤبد في حق المتهم محمد (ع)، البالغ من العمر 20 سنة، لاغتصابه وقتله الطفلة فيروز (د)، البالغة من العمر 12 سنة.
وترجع وقائع الجريمة إلى 24 مارس 2008، عندما باغت القاتل الطفلة بجانب واد سبو، في قرية ابا أحمد، شمال غرب فاس، وهي تراجع دروسها، فمارس عليها الجنس بوحشية، وقتلها بعد ذلك، ثم رمى جثتها بضفة واد سبو.
وعثرت عناصر الدرك الملكي بقرية با أحمد، ساعات بعد وفاة الضحية، على جثتها التي كانت آثار الاعتداء الجسدي والجنسي بادية عليها، بينما فر المتهم، قبل أن يلقى عليه القبض، يومين بعد تنفيذه الجريمة، في مدينة سيدي قاسم.
من جهتها سجلت جمعية "ما تقيش ولادي"، التي تبنت قضية الفتاة فيروز منذ البداية، عدالة الحكم الصادر في حق الشخص الذي سلب حياة الطفلة.
وقالت نجية أديب، رئيسة الجمعية، لـ"المغربية"، إن "الجمعية تشد على أيدي قضاة العاصمة العلمية، الذين مافتئوا يضربون بأياد من حديد على كل من اعتدى على براءة أطفالنا، خصوصا في الملفات التي تبنتها الجمعية، عن طريق تطبيق عقوبات زاجرة، كما نطالب بتطبيق العقوبات في أقصاها، حتى يتسنى تراجع عدد المجرمين، الذين ينتهكون براءة أطفالنا".