ذكرت مصادر مطلعة أن تحقيقا معمقا فتح مع عناصر أمن تابعة لفرقة مكافحة المخدرات بمدينة تطوان، بعد إنجاز تقارير عن رجال أمن يتلقون عمولات مقابل تسهيل عملية دخول سيارات مسروقة بوثائق مزورة، عبر ميناء طنجة.
وتحدثت المصادر نفسها عن تقارير استخباراتية، أنجزت في حق عميد شرطة وضابط، كانا يسهلان عملية عبور سيارات لا يتوفر أصحابها على وثائقها، مقابل مبالغ مالية تجاوزت 50 ألف درهم، كان المشتبه بهما يتسلمانها، عبر وسطاء، مازال البحث جاريا عنهم في طنجة وتطوان.
وربط مصدر مطلع بين الاستماع إلى عناصر أمن بتطوان وحادث فرار بارون مخدرات معروف، من الشريط الساحلي "مارينا سمير"، أثناء مداهمة عناصر فرقة مكافحة المخدرات للمكان المذكور لاعتقال المتهم، الذي صدرت في حقه مذكرة بحث وطنية، عممت على جميع نقط العبور، والمراكز الحدودية، إذ فشلت عناصر أمن تطوان، الأسبوع الماضي، في اعتقال بارون المخدرات المبحوث عنه، بعد أن نجح في الفرار على متن سيارته الخاصة، حين كان في نزهة رفقة زوجته على متن يخته، بشاطئ مرينا سمير، المتاخم لمدينة تطوان.
ويتابع المتهم من أجل تهمة تكوين عصابة إجرامية، والاتجار الدولي في المخدرات، كما يشتبه في أنه تربطه علاقة بأفراد شبكة لترويج المخدرات، جرى تفكيكها، أخيرا، بعد أن كانت تنشط بين إسبانيا والمغرب.
ومازالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة تبحث عن متهمين يشتبه في تهريبهم المخدرات نحو السوق الفرنسية، بعد أن جرى، أخيرا، حجز أزيد من 200 كيلوغرام من المخدرات، كانت مخبأة في شكل صفائح مدسوسة في ثلاثة صناديق معدنية، داخل قاطرة تجرها شاحنة مسجلة بالمغرب، وتوجد في ملكية شركة للنقل، مقرها بالصخيرات، كان يقودها مواطن مغربي، يجري التحقيق معه، قبل إحالته على قاضي التحقيق.