نظمت وزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر والبحث العلمي، أول أمس الاثنين بالمسرح الوطني محمد الخامس، حفل التميز للموسم الدراسي 2008- 2009، جرى خلاله تتويج التلاميذ المتفوقين وطنيا، وتوزيع جوائز مباراة الاستحقاق الوطني المهني على الفائزين من هيئة التدريس وهي
ويندرج تنظيم هذا الحفل، في إطار تثمين مجهودات المتميزين وتحفيز التلاميذ المتفوقين، وتشجيع رجال التربية والتكوين على البذل والعطاء.
وتميز الحفل، الذي حضره عبد العزيز مزيان بلفقيه، مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأحمد اخشيشن، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، ولطيفة العابدة، كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي، وعدد من أعضاء الحكومة، بتتويج تلميذ من مدرسة أم المؤمنين بنيابة مراكش، حصل على 9.89 من 10 كأعلى معدل وطني في السلك الابتدائي، وتلميذ آخر من الثانوية الإعدادية سيدي أحمد بن علي بنيابة زاكورة، الذي حصل على أعلى معدل وطني في السلك الثانوي الإعدادي بـ 18.18من 20. كما جرى تتويج أربعة عشر من التلاميذ المتفوقين وطنيا في البكالوريا في جميع المسالك.
وبالموازاة مع ذلك، جرى توزيع جوائز مباراة الاستحقاق الوطني المهني، التي تشرف على تنظيمها الوزارة بتعاون مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية، على 18 فائزا، يمثلون، بالتساوي، هيئة التدريس وهيئة الإدارة التربوية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه الجوائز مليون درهم، كان نصيب الفائز الأول منها 40 ألف درهم بالنسبة لكل سلك تعليمي، فيما بلغت قيمة الجائزة الثانية 30 ألف درهم، والجائزة الثالثة 20 ألف درهم.
وحظيت 18 مؤسسة تعليمية، التي ينتمي إليها الفائزون، بجائزة المؤسسة، وهي عبارة عن قيمة عينية تتكون من حاسوب محمول، وفيديو وسبورة تفاعلية.
وعرف الحفل كذلك، توزيع جوائز المهرجان الوطني الأول للمجموعات الصوتية، الذي نظم هذه السنة تحت شعار "التربية الموسيقية ذوق وارتقاء"، والذي عادت جائزته الكبرى للمجموعة الصوتية التابعة لأكاديمية جهة مكناس تافيلالت، كما جرى تكريم الباحث الموسيقي يونس الشامي، مفتش سابق للتربية الموسيقية بالوزارة.