قال خالد الناصري، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن عهد صاحب جلالة الملك محمد السادس "عهد ملكية إصلاحية،عرفت محطات مضيئة بكل معنى الكلمة...".
وأكد الناصري، الذي استضافته قناة "الحرة" أول أمس الثلاثاء، في برنامج "الحرة اليوم"، حول موضوع "مغرب محمد السادس.. بين القطيعة مع الماضي واستحقاقات الحاضر"، أن جلالة الملك محمد السادس، انخرط بقوة وجرأة وبإرادة كبيرة جدا في عملية تأهيل، شملت مختلف القطاعات السياسية والمؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف الوزير، أن مدونة الأسرة شكلت "ثورة ثقافية ومدنية كبيرة جدا" في المغرب، الذي أصبح ينظر إليه كقدوة بالنسبة إلى البلدان العربية، مبرزا، من جهة أخرى، سهر جلالة الملك شخصيا على الأوراش الاقتصادية الكبرى، والإصلاحات التي يباشرها المغرب على مستوى البنيات التحتية من موانئ وطرق سيارة وغيرها.
وبخصوص بعض التقارير الدولية التي تتهم المغرب بخرق حقوق الإنسان، قال الناصري "إن هذه المقاربات تتسم بكثير من السطحية وبميلها إلى الأحكام النمطية، التي تعفي المحللين من عبء التعمق في القضايا"، مؤكدا أن التدابير والإجراءات القانونية التي اتخذها المغرب لحماية حياة وممتلكات مواطنيه وعلى مؤسساته، تمت في احترام تام للضوابط القانونية ولحقوق الدفاع في مختلف المحاكمات التي جرت.
وقال إن المصلحة تقتضي الوقوف عند حقيقة الأشياء وتفادي الأحكام النمطية، مبرزا أن "حرية الصحافة تحترم في المغرب اليوم أكثر من أي وقت مضى، وأنه لا يوجد هناك موضوع يمنع على الصحافة أن تخوض فيه".
وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الحكومة لا يمكن أن تحول دون لجوء أشخاص، تضرروا من الصحافة، إلى القضاء طلبا لإنصافهم من شتم أو سب أو قذف من قبل هذه الصحيفة أو تلك أو هذا الصحافي أو ذاك، مذكرا بأن أعضاء الحكومة بمن فيهم الوزير الأول "يتعرضون بدورهم لمثل هذه الأمور من قبل الصحافة ولا يقاضون الصحافيين رغم أنهم أصحاب حق".
وجدد الوزير التأكيد على أن "حرية الصحافة تشكل جزءا أساسيا من إستراتيجية الحكومة، ومن القناعات الأساسية لجلالة الملك، وأن الصحافيين لم يعودوا يحاكمون من أجل أفكارهم، كما أن الحكومة تمنع على نفسها التضييق على الصحافيين في عملهم اليومي...".