وزارة الداخلية تتجه لمعاقبة مسؤولين بعمالة قلعة السراغنة

إعفاء الوالي الشرايبي يربك المصالح الإدارية في مراكش

الخميس 23 يوليوز 2009 - 11:12

أكد مصدر مطلع أن إعفاء منير الشرايبي، والي جهة مراكش تانسيفت الحوز من مهامه، بقرار من وزير الداخلية، أربك المصالح الإدارية بالولاية،بعدما قررت وزارة الداخلية، حسب بلاغ توصلت "المغربية" بنسخة منه، إعادة تنظيم المصالح الإدارية المذكورة، لوجود اختلالات كبير

وأضاف المصدر أن مهمة الإشراف على تسيير شؤون الولاية أسندت، مؤقتا، لعامل عمالة الحوز، بوشعيب المتوكل، الذي اعتاد خلافة الشرايبي بالنيابة أثناء غيابه خارج مراكش، في انتظار تعيين وال جديد على رأس جهة مراكش تانسيفت الحوز.

وعقد العامل الجديد اجتماعا طارئا، صباح أمس الأربعاء، مع المسؤولين الإداريين، ورؤساء المصالح، وأسند مهمة تدبير ملف انتخابات الغرف المهنية، المقرر إجراؤها غدا الجمعة، للكاتب العام للولاية.

وكانت لجنة التحقيق المركزية التابعة لوزارة الداخلية، التي ترأسها سعد حصار، كاتب الدولة في الداخلية، أنجزت تقريرا حول الظروف العامة، التي مرت فيها الانتخابات الجماعية بمقاطعة المنارة، وحيثيات الحكم الصادر عن المحكمة الإدارية بمراكش، والقاضي بإعادة الانتخابات بمقاطعة المنارة، وعرضته على وزير الداخلية، الذي قرر إعفاء الشرايبي من مهامه واليا لجهة مراكش تانسيفت الحوز.

في سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة أن الداخلية بصدد إصدار قرارات تأديبية في حق مسؤولين بعمالة قلعة السراغنة، بناء على التقرير الذي أنجزته اللجنة المركزية للوزارة، التي ضمت كبار المسؤولين بوزارة الداخلية، بعد إنهاء تحقيقاتها في عمالة قلعة السراغنة، حول ظروف وملابسات حكم المحكمة الإدارية بمراكش، القاضي بإعادة انتخاب رئيس بلدية قلعة السراغنة، نور الدين أيت الحاج، من حزب الأصالة والمعاصرة، وأعضاء المكتب المسير.

وكانت لجنة التحقيق المركزية المذكورة، التي حلت بقلعة السراغنة مباشرة بعد إنهاء تحقيقاتها حول مقاطعة المنارة بمراكش، استمعت لعامل قلعة السراغنة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، وبعض المسؤولين المحليين، الذين حضروا عملية انتخاب الرئيس، والمكتب المسير لبلدية قلعة السراغنة ضمنهم الكاتب العام للعمالة، الذي أشرف على تسيير عملية انتخاب الرئيس، وأعضاء المكتب المسير، بعد توقف عملية الانتخابات، خصوصا بعد انتخاب النائب الأول للرئيس.




تابعونا على فيسبوك