مراسلون بلا حدود تستنكر طرد صحافي مغربي من الجزائر

النقابة الوطنية للصحافة المغربية تندد بالمعاملة السيئة التي يلقاها الصحافيون المغاربة في الجزائر

الأربعاء 22 يوليوز 2009 - 12:38

نددت النقابة الوطنية للصحافة المغربية مجددا، بالمعاملة السيئة التي يلقاها الصحافيون المغاربة لدى وصولهم إلى الجزائر في مهمات مهنية.

وشجبت النقابة، في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أمس الثلاثاء، "هذه التصرفات والأساليب البوليسية والرقابة المسبقة على الصحافة"، داعية جميع الهيئات الصحافية العربية والدولية والصحافيين الجزائريين، إلى فضح هذه الأساليب والتنديد بها ومساءلة المسؤولين عنها.

وذكرت النقابة، في بلاغها، بأن السلطات الجزائرية قامت، خلال الأسبوع الماضي، بطرد الصحافي المغربي يحيى بن الطاهر، عن جريدة الصحراء الأسبوعية، بعد أن أوقف في مطار الجزائر العاصمة، رفقة فاعلين مغاربة في مجال حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن الصحافي المغربي، كان قد وصل في اليوم ذاته إلى الجزائر العاصمة، لإنجاز روبورتاج صحافي، بدعوة من عدد من الجمعيات غير الحكومية الجزائرية، كما رتب مواعيد مع عدد من الجامعيين.

من جهتها استنكرت منظمة "مراسلون بلا حدود" أول أمس الاثنين، طرد يحيى بن الطاهر.
وذكرت "مراسلون بلا حدود"، في رد فعل نشرته على موقعها الإلكتروني، بأن "هذا الحادث يندرج في لائحة طويلة من الفصول المماثلة بين الصحيفة والسلطات الجزائرية".

وأوضحت أن "الحدود الجزائرية يجب أن تكون مفتوحة للصحافيين الأجانب، وخاصة أولئك الوافدين من المغرب".
واعتبرت المنظمة التي تتولى حماية حقوق الصحافيين أن مدير الصحيفة محمد رضا الطاوجني، "كان قد تلقى موافقة السفارة الجزائرية بالرباط من أجل إيفاد صحافي" إلى الجزائر.

وأشارت إلى أن "هذا الأخير استقبل من طرف العديد من أفراد المصالح الأمنية، وبعد استنطاقه حول أسباب قدومه وحول اتصالاته بالجزائر، رفض تسليم وثائقه ومفكرته. وقد رحل وطرد من البلاد عبر الطائرة نفسها التي قدم على متنها".




تابعونا على فيسبوك