حالتهم لا تستدعي دخولهم المستشفى

3 أطفال مغاربة عالقون في طريفة بشبهة الأنفلونزا

الأربعاء 22 يوليوز 2009 - 11:01

أفادت مستشارة الصحة في الحكومة المستقلة للأندلس، ماريا خيسوس مونتيرو، أن الأطفال المغاربة الثلاثة، العالقين في مدينة طريفة الإسبانية، منذ الأحد الماضي، لإصابتهم بأنفلونزا الخنازير، تلقوا الرعاية الطبية في مستشفى "فيرخين ديل روسيو"، بمدينة إشبيلية، في الوق

وتابعت المسؤولة الإسبانية، في تصريحات للصحافة الإسبانية، أن السلطات المغربية منعت دخول هؤلاء الأطفال إلى المغرب، لأنها، حسب زعمها، "كانت تظن أن البروتوكول مختلف عن ذلك المحدد من قبل منظمة الصحة العالمية".

وأوضحت مستشارة الصحة أن المعيار الوحيد، الذي يشكل عائقا أمام عودة الأطفال الثلاثة إلى المغرب، يكمن في الحالة الصحية للقاصرين، والتي قالت إنها تظهر "أعراضا خفيفة"، بما يستبعد أي خطر على صحتهم، وأنهم لن ينقلوا العدوى لأي شخص.

وأضافت ماريا خيسوس مونتيرو أن "الحالات التي يكون فيها المرض حادا، وحدها التي يمكن أن تكون أكثر تعقيدا". وطمأنت المسؤولة الصحية، بالمناسبة، الرأي العام، مؤكدة أن "معظم الحالات، التي تظهر أعراضا طفيفة، تسمح للناس بالبقاء في منازلهم، والاستشفاء بشكل طبيعي، كما لو أن الأمر يتعلق بزكام موسمي".

وأنهت المسؤولة الإسبانية حديثها إلى وسائل الإعلام الإسبانية، متمنية عودة الأطفال المغاربة الثلاثة إلى وطنهم في أقرب الآجال.

من جهة أخرى، أكد المسؤولون في مصلحة الصحة في الحكومة المستقلة للأندلس، بناء على سلطتهم التقديرية، أن حالة الأطفال المغاربة الثلاثة لا تستدعي دخولهم المستشفى، ولذلك سمح لهم بالسفر إلى المغرب.

وفي انتظار التوصل إلى حل لهذه القضية الإنسانية، خصص المسؤولون في ميناء طريفة فضاء لهؤلاء لأطفال، في انتظار عودتهم إلى وطنهم.

وكان الأطفال المغاربة، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و15 سنة، منعوا، الأحد الماضي، من ولوج الباخرة، التي كان من المقرر أن تنقلهم من ميناء مدينة طريفة إلى ميناء طنجة، بدعوى أنهم يحملون الفيروس المسبب لأنفلونزا الخنازير.

وكانت ظهرت على الأطفال المغاربة الثلاثة، رفقة ثلاثة أطفال برتغاليين، وخمسة إسبان، أعراض خفيفة للزكام أثناء وجودهم في المغرب، في إطار رحلة تندرج في برنامج التبادل الثقافي "الطريق الإيبيري"، الذي يعرف، سنويا، مشاركة تلاميذ من المغرب، وإسبانيا، والبرتغال.




تابعونا على فيسبوك