لقي إيطاليان حتفهما، الأسبوع الماضي، بمدينة بني ملال، جراء أزمة صحية طارئة ألمت بهما، اللأول بسبب أزمة قلبية والثاني بسبب أزمة التواء حادة في الأمعاء.
ولفظ الأول المدعو ميشال ألفارو أنفاسه الأخيرة في الطريق إلى المستشفى الجهوي ببني ملال، داخل سيارة الإسعاف، إثر أزمة قلبية ألمت به، حين كان يقيم في حي بوعشوش، وأدخل المشرحة بمستودع الأموات منذ 10 يوليوز الجاري، تسعة أيام دون أن يسأل عنه أحد من ذويه، رغم أن سيدة زعمت أنه يتحدر من إيطاليا، وأن زواجها منه يعود لـ14 سنة خلت، ولم تدل بعقد الزواج، حسب مصادر طبية طلبت الوثيقة من السيدة، التي أكدت وجودها بالقنصلية الإيطالية، وهي الشهادة الوحيدة التي تثبت جنسيته، وما زال ألفارو بالمشرحة إلى حدود كتابة هذه السطور، في انتظار تشريح الجثة واتصال أحد أفراد عائلته.
أما الإيطالي الثاني المدعو قيد حياته "كارييرو أونطونيو"، فقد توفي بسبب أزمة التواء حادة في الأمعاء، نقل على إثرها من منطقة آيت حلوان بواويزغت، التابعة لإقليم أزيلال، حيث كان رفقة زوجته المغربية في عطلة مع أسرتها، (نقل) إلى المستشفى الجهوي ببني ملال في 9 يوليوز الجاري، وأجريت له عملية جراحية مستعجلة، إلا أنه لقي حتفة جراء وضعيته الصحية الحرجة، رغم محاولات الأطباء إنقاذه، حسب مصادر طبية مسؤولة، اعتبرت أن وضعيته كانت متدهورة جدا، وأن الضحية رجل أمن متقاعد في عقده السابع، يتحدر من مدينة "موطولا" الإيطالية، أعلن إسلامه قبل 4 سنوات بعد زواجه من مغربية، وقد دفن بالمقبرة الإسلامية ببني ملال نزولا عند رغبته، وحضر مراسيم الدفن ابنه الإيطالي، وباقي أفراد الأسرة الموجودة ببني ملال.