رحلة جديدة لتبادل الزيارات العائلية من وإلى إقليم العيون

الثلاثاء 21 يوليوز 2009 - 09:18

تواصلت أول أمس أمس السبت، من وإلى إقليم العيون، عملية تبادل الزيارات العائلية، التي تشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بين مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري، والأقاليم الجنوبية للمملكة، بإجراء الرحلة 23، برسم سنة 2009.

وأفاد بلاغ لمكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن هذه الرحلة استفاد منها 66 شخصا، ينتمون لـ 12 عائلة.

وأوضح المصدر ذاته أن 31 شخصا، يتحدرون من إقليم العيون، ينتمون لسبع عائلات، غادروا في السابعة من صباح السبت، مطار العيون على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة، في اتجاه تندوف، قبل أن يحل على متن الطائرة نفسها، في 12 ظهرا، 35 شخصا ينتمون لخمس عائلات، قادمين من مخيمات تندوف.

وأشار البلاغ إلى أن هذه الرحلة جرت، من الجانب المغربي، في ظروف جيدة، وأن كل التدابير اتخذت، من أجل ضمان استقبال جيد للمشاركين في هذه العملية، وتسهيل الإجراءات المعمول بها، على مستوى المطار، أثناء المغادرة والوصول.

وبتنظيم هذه الرحلة الجديدة، يصل عدد الأشخاص المستفيدين من برنامج تبادل الزيارات العائلية، منذ انطلاق هذه العملية، يوم 5 مارس 2004، إلى 8658 شخصا، منهم 4449 قادمين من مخيمات تندوف، و4209 أشخاص يتحدرون من الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وخلص البلاغ إلى أن مكتب التنسيق المغربي، مع بعثة المينورسو، يجدد ارتياحه بخصوص تواصل سير عملية تبادل الزيارات العائلية، ويدعو المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، إلى مواكبة هذا البرنامج الإنساني، طبقا للمهمة الموكولة إليها، مع تطبيق بنود التدابير المتفق عليها.




تابعونا على فيسبوك