أشرف الحاجب الملكي، ابراهيم فرج، أمس الاثنين، على تسليم هبة ملكية للشرفاء الأمغاريين، بمناسبة انعقاد موسم الولي الصالح، مولاي عبد الله أمغار، بالجماعة القروية مولاي عبد الله (إقليم الجديدة).
وشملت هذه الهبة الملكية، إلى جانب الشرفاء الأمغاريين، الأسر المعوزة، وحفظة القرآن الكريم، والشيوخ، ومرضى السكري وداء القصور الكلوي، وكذا التلاميذ ضعاف البصر، المتحدرين من أسر معوزة، الذين استفادوا من نظارات طبية، كما منحت كراسي طبية متحركة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقام الحاجب الملكي ابراهيم فرج، رفقة عامل إقليم الجديدة، محمد يزيد زلو، وعدة شخصيات، بزيارة ضريح الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار، إذ تليت آيات بينات من الذكر الحكيم، وأنشدت الأذكار النبوية، قبل أداء صلاة الظهر، بمسجد هذا الولي الصالح.
ورفعت بهذه المناسبة، أكف الضراعة إلى العلي القدير، بأن يحفظ أمير المؤمنين ويقرعينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما ابتهل الحاضرون إلى الله سبحانه وتعالى بأن يمطر شآبيب رحمته الواسعة على جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني.
وكانت فعاليات موسم مولاي عبد الله، الذي تؤمه سنويا حشود الزوار من مختلف مناطق المملكة ومن الخارج، افتتحت، الجمعة الماضي، في أجواء روحانية، بـ"رباط تيط"، المدينة التاريخية بجماعة مولاي عبد الله، على بعد 8 كيلومترات جنوب الجديدة.
واستهل الموسم، الذي يستمر إلى 24 يوليوز الجاري، بزيارة ضريح الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار، حيث تلي سلك من القرآن جماعة، وأنشدت الأذكار النبوية وأديت الصلاة.
وتتميز دورة الموسم، لهذه السنة، ببرنامج ديني مكثف، يتضمن عروضا ومحاضرات دينية، وتلاوة سلك من القرآن، فضلا عن تخصيص فضاءات لتقديم الاستشارات الدينية، خاصة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وإلى جانب الشق الديني، ستتخلل الموسم عروض الفروسية التقليدية، والصيد بالصقر، اللذين يشكلان عصب موسم مولاي عبد الله، وفخر قبائل دكالة.
وستقام هذه العروض، التي ينفرد بها رواد هذا الموروث من "قبيلة القواسم باولاد افرج" يوميا بـ "المحرك".
كما ستنظم سهرات ليلية سيحييها نجوم الفكاهة والغناء الشعبي المغربي، على أن تختتم فعاليات الموسم بتنظيم ليلة الشهب الاصطناعية.