مصابا بفيروس آش1 إن1 23 منهم غادروا المستشفى و10 تحت العلاج

حالتان جديدتان لأنفلونزا الخنازير بالبيضاء ومراكش

الثلاثاء 21 يوليوز 2009 - 18:40
(كرتوش)

أفادت مصادر طبية مطلعة "المغربية"، ظهور حالتين جديدتين للإصابة بفيروس أنفلونزا "آش1 إن1" في المغرب، أمس الاثنين

وظهرت الحالة الأولى لدى طفل إنجليزي، يبلغ 13 سنة، وصل إلى المغرب، صباح أمس إلى مطار المنارة في مراكش، قادما من المملكة المتحدة لقضاء عطلته الصيفة ضمن فريق مكون من 12 طفلا و3 أطر تربوية من جنسية إنجليزية، والثاني لدى امرأة تبلغ من العمر 27 سنة، وصلت إلى المغرب قادمة من الولايات المتحدة، على متن رحلة جوية حطت، الجمعة الماضي، في مطار محمد الخامس في الدار البيضاء.

وبتسجيل هذين الحالتين، يرتفع عدد المصابين بفيروس "آش1 إن1" في المغرب إلى 33 شخصا، 23 منهم غادروا المستشفيات، بعد تماثلهم للشفاء من المرض، بينما يواصل 10 آخرون علاجهم داخل المستشفيات العمومية، ضمنهم أجنبيان أحدهما يحمل الجنسية الأمريكية والثاني يحمل الجنسية البريطانية.

وفي هذا الإطار، أوضح مبارك بارو، مدير مندوبية الصحة الجهوية في مراكش، لـ"المغربية"، أن الطفل المصاب، نقل إلى مستشفى ابن طفيل، حيث يخضع لعلاج بواسطة عقار "التاميفلو"، بينما قدم علاج وقائي بالعقار المذكور إلى باقي مرافقيه، البالغ عددهم 15 شخصا، وذلك تحسبا لمساهمتهم في نقل العدوى إلى أشخاص آخرين.

وذكر المسؤول الطبي ذاته أن الطفل المصاب وباقي مرافقيه، كانوا يعتزمون قضاء جزء من رحلتهم إلى المغرب في جبال تودرا في تنغير (نواحي ورزازات)، لذلك أجريت اتصالات مع مندوبية الصحة في ورزازات لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لاحتواء انتشار الفيروس، وضمان متابعة صحية وقائية للسياح المذكورين.

وتحدث مبارك بارو عن أن كاميرا الرصد عن بعد لارتفاع درجة الحرارة، المثبتة عند نقطة المراقبة الصحية في مطار المنارة بمراكش، أعطت إشارات بتجاوز حرارة الطفل لمقياس 38 درجة، مباشرة بعد مروره من نقطة المراقبة المذكورة، وهو يهم بدخول مدينة مراكش، رفقة أصدقائه، ما دفع بالفريق الطبي في المطار إلى
إخضاعه لكشف طبي وإحالة عيناته البيولوجية للتحاليل المخبرية للتأكد من إصابته بفيروس "آش1 إن1"، بعد أن ظهرت عليه علامات ارتفاع درجة حرارته.

من جهة أخرى، أفاد الدكتور فؤاد جطو، أن البحث الوبائي حول ظروف انتقال العدوى إلى المصابة الجديدة في الدار البيضاء لا يزال مستمرا، لتحديد الأشخاص الذين كان لهم اتصال مباشر معها، مبينا أن الشابة توجهت لدى المصالح الطبية لمندوبية الصحة في الدار البيضاء، بعدما شعرت بحملها لأعراض الأنفلونزا الفصلية البشرية، وارتفاع في درجة حرارتها، فنقلت إلى غرفة معزولة، حيث خضعت لتحليل طبي، ونقلت عيناتها البيولوجية إلى المختبر الوطني للصحة، الذي أكد حملها لفيروس "آش1 إن1"، المسبب لأنفلونزا الخنازير.

وتحدثت مصادر متطابقة عن تقديم علاجات وقائية، بواسطة عقار "التاميفلو"، لـ20 شخصا من محيط عائلة المصابة، في انتظار استكمال البحث الوبائي.

وبدخول هذه الحالة الجديدة مستشفى مولاي يوسف، بالدارالبيضاء، بلغ عدد المصابين الذين يتلقون علاجهم داخل المستشفى، إلى حدود صباح أمس الاثنين، 4 أشخاص، ضمنهم طفل (12 سنة)، قدم إلى المغرب من بريطانيا، ومغربيتان في الثلاثين في عمرهما، قدمتا من الولايات المتحدة، بينما غادر المستشفى، أول أمس الأحد، مواطن مغربي (32 سنة)، اكتشفت إصابته منذ 6 أيام، بعد تماثله للشفاء، والتأكد من سلامة زوجته الحامل من انتقال العدوى إليها.

وبذلك يصل مجموع عدد المصابين، الذين استقبلهم مستشفى مولاي يوسف، منذ ظهور أول حالة إصابة في المغرب إلى غاية كتابة هذه السطور، 13 حالة، جميعهم وصفت حالتهم الصحية بالمستقرة.

من جهة أخرى، تحدث المسؤول الطبي نفسه عن أن شابا أميركيا (19 سنة)، كانت اكتشفت إصابته بفيروس الأنفلونزا "آش1 إن1"، مساء الجمعة الماضي، عند نقطة المراقبة الطبية للحدود في مطار المنارة في مراكش، سيغادر، اليوم الثلاثاء، مستشفى ابن طفيل بمراكش، بعد تماثله للشفاء، بينما سيواصل 6 أشخاص من أفراد عائلته المرافقين له في السفر، علاجهم الوقائي، بواسطة عقار "التاميفلو" مدة خمسة أيام، خوفا من انتقال العدوى إليهم، وضمنهم والدة المصاب، وطبيب صديق للعائلة.

وفي مكناس، غادر، أول أمس الأحد، مستشفى محمد الخامس، طالب مغربي، (22 سنة)، اكتشفت إصابته، منذ 6 أيام، بعد أن قدم من إسبانيا عبر رحلة جوية إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، قبل أن يتوجه إلى مكناس.

يشار إلى أن مجموع الأطباء، الذين اتصلت بهم "المغربية"، يركزون على أهمية اتخاذ السبل الوقائية لتفادي الإصابة بالفيروس، من خلال تفادي القبل على الوجنتين والعناق، مع الالتزام بغسل الأيدي بالماء والصابون، وتكرار العملية عند كل مصافحة بالأيدي، إضافة إلى تجنب الأماكن المكتظة والمغلقة، التي لا تصلها أشعة الشمس، ولا يدور فيها الهواء النقي.




تابعونا على فيسبوك