لقي أربعة أشخاص، مغربي وثلاثة أجانب، مصرعهم، أمس الاثنين، في تحطم طائرة صغيرة، قرب مطار تيط مليل بدوار ولاد عبد النبي، قيادة زناتة جماعة الشلالات، التابعة لنفوذ المحمدية.
وذكرت مصادر دركية لـ"المغربية" أن الطائرة المتحطمة، كان على متنها مواطن مغربي، يدعى المهدي عياد، 29 عاما، مسير شركة، ويتحدر من الدارالبيضاء، ويقطن بطنجة، ومواطن فرنسي، رجل أعمال، يدعى روسفو ريان، 38 عاما، وربان الطائرة، ويدعى ألفير ريبيان، 37 عاما، مزداد بلشبونة البرتغالية، ومساعده الربان مركيز لافناو كازيناف فيديريرو، برتغالي الجنسية.
وأضافت المصادر أن ركاب الطائرة الأربعة، انطلقوا حوالي 11 و25 دقيقة صباحا من طنجة، في رحلة تستغرق ساعة ونصف، لكن الطائرة ارتطمت بالأرض، بالقرب من مطار تيط مليل.
وذكرت المصادر أن الطائرة من الحجم الصغير، مخصصة للكراء، من نوع "ام سي إر 4 إس رقم 45، تابعة لشركة "دوكونطرول دوريو"، كانت تطلب الإغاثة على رقم النجدة "سي إف / إكس أ دوبلفي"، المخصص للطائرة، قبل أن ينقطع الاتصال.
وأوضحت المصادر نفسها أن عناصر الدرك الملكي بتيط مليل، أسرعوا نحو مكان الحادث، لكنهم عثروا فقط على حطام الطائرة، وأشلاء الضحايا التي نقلت إلى مركز الطب الشرعي بالدارالبيضاء.
وحسب الدرك الملكي للدارالبيضاء, فإن الربان قد يكون فقد السيطرة على الطائرة وذلك على بعد كيلومتر واحد من مدرج الهبوط بتيط مليل.
وأشارت المصادر إلى أن عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية بالمنطقة، فتحت تحقيقا موسعا لتحديد أسباب هذا الحادث.