تنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، برنامجا لزيارة عدد من المدن المغربية، على رأسها مدينة العيون وطنجة وخنيفرة، للوقوف على حقيقة الوضع الاجتماعي في هذه المدن، ومحاربة الإقصاء والتهميش الاجتماعي ومواجهة ظاهرة التسول فيها، من خلال إطلاق استراتيج
وستوقع خلال هذه الجولة مجموعة من اتفاقيات شراكة لإحداث مركز التسول في مدينة العيون بشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن وولاية مدينة العيون، واتفاقية شراكة أخرى لإحداث جناح للعجزة والمعوزين، بدار الطالب لفائدة 60 معوزا، بشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والولاية والتعاون الوطني والجمعية الخيرية الإسلامية، بالإضافة إلى اتفاقيات أخرى ذات صبغة اجتماعية، كما ستوزع تجهيزات خاصة بمركز التربية وإعادة إدماج الأشخاص المعاقين.
وخلال الزيارة المقرر تنظيمها لمدينة طنجة، ستطلق الوزارة بشراكة مع ولاية المدينة ومديرية التنمية الاجتماعية برنامجا لمحاربة التسول، وإطلاق مشروع المركز المتعدد الاختصاصات للمرأة، وسيوقع خلال اللقاء بروتوكول إداري مع التعاون الإسباني بحضور والي مدينة طنجة ونزهة الصقلي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، وسفير إسبانيا في المغرب، وسيختتم البرنامج المسطر بزيارة مركز الأشخاص في وضعية إعاقة ومركز محاربة التسول.
وكانت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، أطلقت الخميس الماضي، استراتيجية تأهيل الجمعيات في مدينة خنيفرة، بحضور عامل الإقليم ووزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكن، ومدير وكالة التنمية الاجتماعية، ووقع خلال اللقاء اتفاقية شراكة بين الوزارة واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لخنيفرة، ووكالة التنمية الاجتماعية، وقدمت خلال اللقاء نتائج التشخيص التنظيمي لقدرات الجمعية من قبل المنسقية الجهوية لوكالة التنمية الاجتماعية في مكناس، وقدم المخطط الإقليمي لتعزيز قدرات الجمعيات من قبل المستشار التقني للبرنامج.