عدد مرضى أنفلوانزا الخنازير يرتفع إلى 28 خلال 48 ساعة

الإثنين 20 يوليوز 2009 - 12:22

أفادت مصادر طبية مطلعة "المغربية" بظهور ثلاث حالات جديدة للإصابة بفيروس "آش 1 إن1"، المسبب لأنفلوانزا الخنازير، في المغرب، صباح أمس الأحد، الأولى لدى طفلة مغربية في الرباط، تبلغ 6 سنوات، قادمة من بريطانيا، والثانية لامرأة تبلغ 41 سنة، بالدارالبيضاء، والثا

وارتفع العدد الإجمالي للإصابة بفيروس"آش1 إن1" في المغرب، إلى 28 حالة، إلى حدود صباح أمس الأحد، بينما كانت، إلى حدودأول أمس السبت، 26 حالة، إذ سجلت حالتان جديدتان، الأولى لدى مواطنة مغربية من الدار البيضاء، تبلغ من العمر 32 سنة، قدمت من بريطانيا، والثانية لدى مواطن أمريكي (18 سنة)، اكتشفت إصابته في مطار المنارة بمراكش، لدى قدومه من إسبانيا.

وقال مبارك بارو، مدير مندوبية الصحة الجهوية في مراكش، لـ"المغربية" إن ن اكتشاف إصابة الشاب الأمريكي بفيروس"آش1 إن1"، جرى عند نقطة المراقبة الطبية للحدود في مطار المنارة بمراكش، ليلة الجمعة الماضي، إذ أشارت كاميرا الرصد عن بعد إلى ارتفاع في مقياس درجة حرارته، ما دفع بالمصالح الطبية في عين المكان إلى إخضاعه لفحص طبي سريري، أظهر حمله للمواصفات المطابقة للإصابة بفيروس "آش1 إن1"، فأحيلت عيناته البيولوجية على المختبر الوطني للصحة، الذي أكد، صباح أول أمس ، حمل الشاب الأمريكي للفيروس، لينقل إلى الجناح المخصص للمصابين بالفيروس في مستشفى ابن طفيل بمراكش، لتقلي علاجه بواسطة "التاميفلو".

وأوضح مبارك بارو أن حالة الأمريكي المصاب تعد الأولى من نوعها في المغرب، التي ترصد داخل نقط العبور بالمطارات "بفضل درجة الحذر واليقظة لدى الأطباء والممرضوين، وحرصهم على اتخاذ التدابير الوقائية لوقف انتشار الفيروس في المغرب".

وتحدث المسؤول الطبي ذاته عن أن الفريق الطبي في مندوبية الصحة استطاع إقناع الشاب بمتابعة علاجه داخل المستشفى، بعد لحظة تردد، بمساعدة من والدته وباقي المجموعة، التي كانت ترافقه في سفره إلى مراكش، وكان ضمنهم طبيب صديق للعائلة، مبينا أن الشاب كان يتوفر على معلومات حول المرض، واستجاب سريعا لطلب البقاء بالمستشفى، بينما خضع 6 من أعضاء مجموعته لعلاج وقائي بواسطة "التاميفلو".

وموازاة مع ذلك، باشرت المصالح الطبية للمندوبية الصحية بمراكش اتصالاتها بجميع من كانوا على متن الطائرة، والذين يفوق عددهم 100 مسافر، كما ربط الاتصال بالأشخاص الذين كان لهم اتصال مباشر بالشاب الأمريكي المصاب، وضمنهم موظفو وكالة الأسفار، الذين سبق أن زارهم الشاب.

من جهة أخرى، أوضح فؤاد جطو، مندوب الصحة في جهة الدار البيضاء، لـ"المغربية"، أن 4 مصابين يخضعون لعلاج بواسطة عقار "التاميفلو" داخل الجناح المعزول في مستشفى مولاي يوسف في الدار البيضاء، إلى حدود صباح أمس الأحد، بينما كان مقررا أن يغادره، مساء أمس الأحد، مواطن مغربي (32 سنة)، اكتشفت إصابته منذ 6 أيام، بعد تماثله للشفاء، والتأكد من سلامة زوجته الحامل من انتقال العدوى إليها.

وأفاد فؤاد جطو أن الحالات الثلاث التي تتابع علاجها في المستشفى، هي لطفل (12 سنة)، قدم إلى المغرب من بريطانيا، ومغربيتين في الثلاثين في عمرهما، قدمتا من الولايات المتحدة.

وتحدث عن أن مستشفى مولاي يوسف استقبل، منذ ظهور أول حالة إصابة في المغرب 12 حالة، جميعهم وصفت حالتهم الصحية بالمستقرة، وبسرعة استجابتهم للعلاج.

وأشار جطو إلى أن المصالح الطبية كانت تسهر على تقديم العلاجات الوقائية بعقار "التاميفلو" لجميع الأشخاص الذي يكون لديهم اتصال مباشر بالمصابين، بمعدل 20 شخصا بالنسبة لكل مصاب.

وذكر مصدر طبي مسؤول في مندوبية الصحة في الرباط، لـ"المغربية"، أن طفلة (6 سنوات)، تتابع علاجها بواسطة عقار "التاميفلو" في مستشفى الأطفال ابن سينا بالرباط، وترافقها والدتها، التي تتلقى علاجا وقائيا من العدوى بالفيروس، بينما يخضع قرابة 20 شخصا، من الذين كان لهم اتصال مباشر بالطفلة، للعلاج نفسه.

في السياق العام، أوضحت مصادر طبية مسؤولة أنه، بسبب سرعة انتشار الفيروس بين دول العالم، فإن منظمة الصحة العالمية ستعمل على وقف التصريحات العلنية بالحالات الجديدة للإصابة بالفيروس، استنادا إلى اعتبار المرض بـ"عتيادي وعادي"، مع الاستمرار في جرد حالات الإصابة، وحصر عدد المتوفين بالفيروس، ومتابعة توفير مختلف الإمكانات لمحاصرته، والتقليل من فرص الإصابة به عبر العالم، مبينا أنه من المرتقب أن تنهج وزارة الصحة الخطوة ذاتها.




تابعونا على فيسبوك