جلالة الملك يشرف على مشاريع صحية واجتماعية لفائدة سكان إقليم الحسيمة

السبت 18 يوليوز 2009 - 16:04
(ح م)

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، أمس الجمعة، على تدشين الشطر الأول من مشروع توسيع وتهيئة وتأهيل المركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس بالحسيمة، الذي رصد له غلاف مالي يناهز 30 مليون درهم.

وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية وقطع الشريط الرمزي، قام جلالة الملك بجولة عبر مختلف المرافق، التي شملتها أشغال التوسعة بهذه المؤسسة الاستشفائية، والتي تهم قسم المستعجلات ومصالح الجراحة والإنعاش، وكذا المصالح التقنية.

وتندرج عمليات توسيع وتهيئة وتأهيل المركز الاستشفائي الجهوي، الذي يستفيد منه سكان الإقليم الذين يقدر عددهم بحوالي 392 ألف نسمة، موزعين على 36 جماعة قروية وحضرية، في إطار السعي إلى تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية الاستشفائية.

الشطر الأول من مشروع توسعة المركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس كلف 30 مليون درهم

كما يروم الشطر الأول من هذا المشروع، الذي استغرقت أشغال إنجازه 20 شهرا، تهيئة المصالح الاستشفائية، كل واحدة حسب اختصاصها، والتهيئة والرفع من قدرات استقبال المرضى بقسم المستعجلات، وتنظيم قسم الإنعاش ليستجيب لضوابط مصلحة العناية المركزة، وتنظيم قاعات العمليات المتوفرة على شكل مركب مركزي للعمليات الجراحية.

وشمل هذا الشطر تهيئة المصالح الاستشفائية، التي تضم مصلحة الجراحة "رجال" (22 سريرا)، ومصلحة الجراحة "نساء" (22 سريرا)، ومصلحة الإنعاش (10 أسرة) وقسم المستعجلات (8 أسرة)، إلى جانب تهيئة المصالح التقنية التي تضم المركب الجراحي المركزي (4 قاعات للجراحة) وقاعتين للعمليات الجراحية المستعجلة بقسم المستعجلات وقسم التعقيم المركزي.

وسيمكن هذا المشروع من توفير عرض صحي قريب ومتواز وتوزيع أمثل للموارد الصحية المتوفرة، كما سيساهم في تقريب الخدمات الصحية الاستشفائية من سكان الحي الذي يوجد به المستشفى، وفي الرفع من مستوى التأطير الطبي الكمي والكيفي بالمنطقة، علاوة على تعزيز البنيات الاستشفائية بالحسيمة وتحسين الشروط والمؤشرات الصحية للمواطنين.

وسيسهر على تسيير وضمان الخدمات الاستشفائية بهذه المصالح، التي رصدت لها ميزانية سنوية للتسيير تبلغ 11 مليونا و500 ألف درهم، طاقم بشري يتكون من 48 طبيبا، منهم 32 طبيبا أخصائيا، و180 ممرضا و45 إداريا وعونا.

وبالنسبة إلى الأنشطة المتوقعة خلال السنة الجارية، من المنتظر أن يجري استقبال 38 ألفا و600 حالة بقسم المستعجلات، و27 ألف حالة استشفاء، وإجراء 2400 عملية جراحية و2500 عملية ولادة عادية، و645 عملية ولادة قيصرية.

وضع الحجر الأساس لبناء مركب متعدد الخدمات بدوار إتسولين بالجماعة القروية إزمورن بفضل هبة ملكية

كما أشرف صاحب الجلالة، مرفوقا بصاحب السمو الأمير مولاي اسماعيل، أمس، على وضع الحجر الأساس لبناء مركب متعدد الخدمات بدوار إتسولين بالجماعة القروية إزمورن (إقليم الحسيمة)، الذي سيجري تمويله بفضل هبة ملكية كريمة.

وقدمت لجلالة الملك، بالمناسبة، شروحات حول هذا المشروع الاجتماعي النموذجي المندمج، الذي سيمتد على مساحة 5072 مترا مربعا، وستستغرق أشغال إنجازه ثمانية عشر شهرا.

ويشمل هذا المشروع بناء مسجد يتسع لأزيد من 400 من المصلين، وحمام خاص بالرجال وآخر خاص بالنساء، وروض للأطفال، ومقهى، ومسكنين، ومتاجر، إلى جانب فضاءات خارجية وموقف للسيارات، وعدة مرافق أخرى.
وسيستفيد من هذا المشروع سكان دوار إتسولين، البالغ عددهم 500 نسمة، الذي كان من بين المناطق التي تضررت من الزلزال الذي ضرب منطقة الحسيمة في فبراير 2004 .

ويندرج هذا المشروع في إطار العناية الموصولة، والرعاية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لإقليم الحسيمة، والتي جرت ترجمتها من خلال إنجاز العديد من المشاريع التنموية الخاصة بتقوية وتعزيز البنيات التحتية الأساسية وتوفير بنيات الاستقبال في المجالات الرياضية والثقافية والترفيهية، فضلا عن فتح أوراش للتنمية الاقتصادية، خاصة في القطاع السياحي.

كما تتجلى الرعاية الملكية للإقليم، وللجماعة القروية إزمورن بشكل خاص، من خلال إعطاء جلالته، في 22 يوليوز من السنة الماضية انطلاقة عدد من المشاريع، التي تندرج في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتعميم التزود بالماء الصالح للشرب والكهربة القروية والصحة.




تابعونا على فيسبوك