أكد عمر المنزهي، مدير مديرية الأوبئة في وزارة الصحة، لـ"المغربية"، تسجيل حالتين جديدتين للإصابة بفيروس "آش1 إن1" المسبب لأنفلوانزا الخنازيرفي المغرب، في وقت مبكر من صباح أمس الأربعاء، لدى شابة، تبلغ من العمر 26 سنة،عادت من بريطانيا، وشاب يبلغ من العمر22 س
ويصل بذلك مجموع المصابين بالفيروس في المغرب إلى 24 حالة، 22 منهم غادروا المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء.
وأوضح المنزهي أن أطباء المختبر الوطني للصحة تأكدت لديهم إصابة الشابين بالفيروس في الساعة الثانية صباحا من أمس الأربعاء، بعد خضوع عيناتهما البيولوجية للكشف عن الفيروس، إذ كانا، إلى حدود أول أمس الثلاثاء، بين الحالات المشتبه في إصابتها، بعدما ظهرت عليهما أعراض العدوى بالأنفلوانزا البشرية الفصلية، وارتفاع في درجة الحرارة تجاوز 38 درجة.
وذكر المنزهي أن التحقيقات الوبائية مازالت متواصلة لتحديد المواقع التي انتقل إليها المصابان منذ قدومهما إلى المغرب، لمباشرة منح العلاجات الوقائية بواسطة "التاميفلو" لجميع الأشخاص الذين رافقوهم في رحلة السفر.
وأفاد مصدر طبي مسؤول في مندوبية الصحة في مكناس، أن الشاب المصاب بالفيروس يتابع علاجه بواسطة دواء "التاميفلو"، في غرفة معزولة داخل مستشفى محمد الخامس بمكناس، الذي خصص لاستقبال حالات الإصابة بالفيروس، مؤكدا خضوع 6 أشخاص، من محيط وعائلة المصاب، لعلاج وقائي بواسطة "التاميفلو".
وذكر المصدر ذاته أن بين هؤلاء الستة طبيب يعمل في عيادة خاصة، توجه إليه الشاب لفحصه وعلاجه من أعراض الزكام التي كان يحملها، إلا أن نوعية الأعراض لدى الشاب جعلت الطبيب يشك في حمله فيروس الأنفلوانزا "آش1 إن1"، فأشعر مصالح مندوبية الصحة في مكناس، التي أخطرت مصالح الوقاية المدنية، ونقل الشاب إلى مستشفى محمد الخامس لإخضاعه للتحاليل البيولوجية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الشاب وصل إلى المغرب في 8 من شهر يوليوز الجاري، قادما من إسبانيا على متن رحلة جوية، ولم تظهر عليه أعراض المرض، إلا يوم الأحد الماضي، 12 يوليوز، بينما لم يتوجه إلى الطبيب إلا أول أمس الثلاثاء.