أعلنها اخشيشن في اجتماع المجلس الإداري لأكاديمية جهة الشاوية ورديغة

تخصيص اعتمادات مالية لكل مؤسسة تعليمية تتجاوز 100 مليون درهم

الأربعاء 15 يوليوز 2009 - 08:00
(خاص)

تحدث أحمد اخشيشن، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، خلال المجلس الإداري لأكاديمية جهة الشاوية ورديغة بسطات يوم الاثنين المنصرم، عن "مشروع المؤسسة"، مشيرا إلى تخصيص البرنامج الاستعجالي لاعتمادات مالية مهمة لكل مؤسسة تعليمية

تتجاوز في مجملها هذه السنة 100 مليون درهم، لتزويدها بالوسائل الضرورية، التي تجعلها نقطة ارتكاز المنظومة التربوية.

وقال اخشيشن، إن "بلدنا يعرف حركية إصلاحية طموحة في مجالات متعددة، تتبوأ فيها المدرسة أهم الأوراش المفتوحة، لتحقيق التنمية البشرية، وتقديم الإصلاحات الضرورية، للخيارات الاستراتيجية الكفيلة بتجسيد النجاحات الكمية والنوعية، لتأهيل العنصر البشري".

وتحدث اخشيشن، حسب بلاغ أصدرته الوزارة، خلال أشغال المجلس، الذي انعقد تحت شعار "جميعا من أجل مدرسة النجاح"، عن البرنامج الاستعجالي، معتبرا أنه بمثابة خارطة طريق "تفرض توفير مقومات تأهيل واستقرار منظومة التربية والتكوين، ومعالجة إشكالاتها البنيوية، في أفق توفير الشروط الملائمة لإرساء مدرسة الألفية الثالثة".

وأشار البلاغ ذاته إلى أن اخشيشن، بعد أن ذكر بأهم ما تستهدفه المجالات الأربعة للبرنامج الاستعجالي، أوضح "أن الوزارة عملت، منذ تقديم هذا البرنامج أمام صاحب الجلالة في 11 شتنبر 2008، على تحضير العدة المنهجية، التي اعتمدت في إعداد البرامج الاستعجالية الجهوية، المنبثقة عن البرنامج الاستعجالي الوطني، وعلى إرساء نظام لقيادة مختلف مراحل تفعيل البرنامج الاستعجالي، وتحديد الآليات والأدوات الكفيلة برصد وتتبع مختلف مراحل الإنجاز".

وأضاف المسؤول الحكومي أن "الغاية من هذه التدابير جعل البرامج الاستعجالية الجهوية، ومخططات العمل الإقليمية، ممارسة يومية ملموسة في المؤسسات التعليمية وداخل الفصول الدراسية، عبر تصريفها إلى إجراءات محددة في الزمان والمكان، وفق مؤشرات دقيقة قابلة للقياس".

وأضاف البلاغ أن أحمد اخشيشن أعلن، خلال المناسبة نفسها، أن "المرحلة تستهدف تكوين جيل مدرسة النجاح، الذي يتعين على الجميع مواكبة مساره الدراسي، عبر جملة من الإجراءات التربوية الدقيقة، التي ستمكنه من استكمال تمدرسه في التعليم الابتدائي بنسبة 90 في المائة، دون تكرار أو انقطاع".

وأورد بلاغ وزارة التربية دعوة محمد صبري، والي الجهة عامل إقليم خريبكة، إلى تحصين المكتسبات، والبحث عن الحلول للإشكالات المطروحة، من أجل تحقيق الأهداف، التي تكتسي طابع الاستعجال، وتدليل كل العقبات للنهوض بالمدرسة المغربية، فيما قدم مدير الأكاديمية الجهوية عرضا شاملا، استعرض من خلاله حصيلة السنة الدراسية والسنة المالية، كما قدم مشروع البرنامج الاستعجالي، ومخطط عمل الجهة على المدى المتوسط، واستشرفت كلمته الدخول المدرسي المقبل، في ضوء أولويات ومكونات البرنامج الاستعجالي الجهوي، إضافة إلى تقديمه لمشروع الميزانية لسنة 2009.

وأشار بلاغ الوزارة إلى أن أشغال اللقاء اختتمت بمصادقة أعضاء المجلس الإداري على الميزانية ومخطط العمل بالإجماع، وبرفع المشاركين في هذه الدورة، برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة، تلاها رئيس المجلس العلمي للجهة.

وجاء في بلاغ الوزارة، أن وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، ترأس، على هامش أشغال المجلس، لقاء تواصليا مع هيئة المراقبة التربوية والإدارة التربوية بالجهة، وجرى ذلك بمقر الأكاديمية.




تابعونا على فيسبوك