حسم أعضاء المكتب المسير لمجلس مدينة الدارالبيضاء في موعد عقد أول دورة جماعية بعد اقتراع 12 يونيو، خلال اجتماع عقدوه أمس الاثنين، وحددوا يوم 22 من الشهر الجاري موعدا لعقد دورة يوليوز.
وأكد مصدر من داخل مجلس المدينة أن جدول أعمال هذه الدورة حدد في مجموعة من النقاط، بينها انتخاب رؤساء اللجان ونوابهم، وانتخاب كاتب للمجلس ونائبه، والحسم في النظام الداخلي.
وإذا كان مجلس المدينة في نسخته السابقة يتوفر على 16 لجنة، فإن منتخبي الدارالبيضاء سيكونون مطالبين يوم 22 يوليوز بانتخاب أربعة رؤساء لجان فقط.
واعتبر مصدر متتبع للشأن المحلي في الدارالبيضاء، رفض الكشف عن اسمه، هذا العدد ضئيل جدا، لأنه لا يمكن مقارنة مشاكل الدار البيضاء بأي مدينة أخرى، وأن القضايا الكبرى، التي تشهدها المدينة، تتطلب وجود أكبر عدد من اللجان، وقال في هذا الصدد "لو كان الأمر يتعلق بمدينة صغيرة، أو جماعة قروية لاعتبرنا أربع لجان كافية، لكن الأمر يتعلق بمدينة الدارالبيضاء، التي تغرق في ملفات كثيرة، تحتاج أكبر عدد من اللجان لحلها".
وعن إمكانية وجود انسجام بين أعضاء المكتب، اعتبر المصدر ذاته أن "جميع الظروف مواتية لكي يكون المكتب المسير في مستوى تطلعات السكان، إذ رغم ظهور ملامح الخلاف في بعض القضايا، خلال هذا الاجتماع ، إلا أن ذلك يعتبر مسألة صحية في عمل أي مكتب مسير، خاصة أن جميع الأعضاء يدركون جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم".